تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الدّال ، وَقَدْ نُسِبَ إليها الإمام شِهابُ الدِّين أَقْضَى القُضاةِ أَحمدُ بن عليِّ بن عيسى ابن مُحمَّدٍ جَلالُ الدِّين أَبُو العَلْياء الحَسَنِيُّ السَّمْهوطِيُّ ، وولدُه جَمالُ الدين أَبُو المَحاسن أَقضَى القُضاة عَبْدِ اللهِ بن أَحمد ، وُلِدَ بها سنة 804 وقدم إِلَى مصر ، ولازَمَ دُروسَ القاياتِيِّ ، وأَذِنَ له ، تُوفّي ببَلَدِه سنة 866 وولدُه الإمامُ نور الدِّين أَبُو الحَسَن عليُّ بن عَبْدِ اللهِ نَزيلُ المَدينَةِ المُشَرَّفة ومُؤرِّخُها ، وِلادَتُه سنة 844 .
[ سنط ] : السَّنْطُ : قَرَظٌ يَنْبُتُ بمِصْرَ ، قالَ الدِّينَوَريُّ : بالصَّعيدِ ، وهو أَجْوَدُ حَطَبِهم ، يَزْعُمونَ أنَّه أَكْثَرُه ناراً ، وأَقَلُّه رَماداً ، قالَ : أَخْبَرَني بذلك الخَبيرُ ، قالَ : ويَدْبُغُون به أَيْضاً ، ويُقَالُ : الصَّنْطُ أَيْضاً ، وهو اسمٌ أَعْجَمِيٌّ ، قالَ الصَّاغَانِيّ : وهو مُعَرّب : جَنْد ، بالهِنْدِيَّةِ . والسَّنْطُ : ة ، بالشّامِ ، أو هي باللاّم ، وَقَدْ تَقَدَّمتِ الإشارَةُ إليه . وسَنْطَةُ : قَرْيَتان بمِصْرَ ، بَلْ هي ثلاثُ قُرًى ، اثْنَتانِ منها بالشَّرْقِيَّةِ ، إحداهُما تُعْرَفُ بكومِ قَيْصَرَ ، والثّانِيَة تُعْرَفُ بصَفْراءَ ، والثّالِثَةُ هي المَجْموعَة مع سَنْدمنت من السَّمَنُّودِيَّةِ ، وفي الغَربيَّة أَيْضاً قَرْيَةٌ تُعرف بسَنْطَة ، فصَارَتْ أَرْبَعَةً . والسِّنْطُ ، بالكَسْرِ : المَفْصِل بَيْنَ الكَفِّ والسّاعِدِ . وأسْنَعَ الرَّجُلُ ، إِذا اشْتَكَى سِنْعَه ، أَي سِنْطَه ، وهو الرُّسْغُ . والسَّنُوطُ ، والسَّنُوطِيُّ ، بفتحِهِما ، والسِّناطُ ، بالكَسْرِ ، هذه الثَّلاثَةُ ذَكَرهُنَّ الجَوْهَرِيّ . وفي اللّسَان والعُبَاب : وكَذلِكَ السُّنَاطُ ، بالضَّمِّ ، كُلُّ ذلِكَ : كَوْسَجٌ ، لا لِحْيَةَ له أَصْلاً ، كما في الصّحاح ، أو : الخَفيفُ العارِضُ ولم يَبْلُغْ حالَ الكَوْسَجِ ، نَقَلَهُ ابن الأَعْرَابِيّ أو رَجُلٌ سَنوطٌ : لِحْيَتُه في الذَّقَنِ وما بالعارِضَيْن شيءٌ ، وهذا قَوْلُ الأَصْمَعِيّ . وجَمْعُ السَّنُوط : سُنُطٌ ، بضَمَّتَيْنِ ، عن ابن الأَعْرَابِيّ . وقالَ غيره : أَسْناطٌ ، وَقَدْ سَنُطَ ، ككَرُم ، قالَ الأّزْهَرِيّ : وكَذلِكَ عامَّةُ مَا جاءَ عَلَى بِناءِ فِعالٍ ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ : السِّناطُ : يوصَفُ به الواحِدُ والجَمْعُ ، قالَ ذو الرُّمَّة : زُرْقٌ إِذا لاقَيْتَهُمْ سِنَاطُ * لَيْسَ لهمْ في نَسَبٍ رِبَاطُ ولا إِلَى حَبْلِ الهُدَى صِرَاطُ * فالسَّبُّ والعَارُ بهم مُلْتاطُ وسَنُوطَى ، كهَيولَى لَقَبُ عُبَيْدٍ المُحَدِّثِ ، أو اسمُ والِدِهِ ، فإِنَّه يُقَالُ فيه : عُبَيْدُ بن سَنوطَى أَيْضاً ، كما في العُبَاب . وسُناطٌ ، كغُرابٍ لَقَبُ الحَسَنِ ابن حسّان الشَّاعِر القُرْطُبِيِّ ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ . وقالَ ابن عَبّادٍ : سَنُوطٌ ، كصَبورٍ : دَواءٌ ، معروفٌ . وقالَ ابن فارسٍ : السِّينُ والنُّون والطّاءُ لَيْسَ بشَيءٍ إلاَّ السِّنَاطَ ، وهو الَّذي لا لِحْيَة له . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : سَنِطَ الرَّجُلُ ، كفَرحَ ، سَنَطاً ، فهو سِناطٌ : لغةٌ في سَنُطَ ، ككَرُم . وسُنَيْطَةُ ، بالتَّصْغيرِ : قَرْيَةٌ بشَرْقِيَّةِ مصر . وسِنِيطُ ، بكَسْر السِّين والنُّون : قَريةٌ أُخْرى بمِصر ، وأَهْلُها مَشْهورونَ بالتَّلَصُّصِ .
[ سنبط ] : سُنْباطُ ، بالضَّمِّ ( 1 ) ، أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ ، وهو : د ، بأَعْمالِ المَحَلَّةِ الكُبْرَى من مِصْرَ ، مِنْهُ : الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بن عبد الصَّمَدِ السُّنْباطِيُّ الفَقيهُ . ومِنْهُ أَيْضاً : الشَّمْسُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن مَسْعودٍ السُّنْباطِيّ ، قُدْوَةُ المُحَدِّثين ، كأَبيه ، وجَدُّه ، وُلِدَ بها سنة 816 وقَدِمَ القاهِرَةَ ، وكَتَب الأمالي عن الحافظ ابن حَجَرٍ ، ولازَمَه كَثيراً ، وأَكْثَرَ من السَّماع عَلَى شيوخ وَقْتِه ، وانْفَرَد في تَحْصيل الأَجْزاءِ ، وضَبْطِ الغَرائِبِ ، وحَدَّث ، توفِّي سنة 890 . والعِزُّ عَبْدُ العَزيز بن يوسُف بن عَبْدِ الغَفّارِ التُّونُسِيُّ الأصْلِ ، السُّنْباطِيُّ ، من قُدَماء أَصحاب الحافِظِ ابن حَجَرٍ ، وأَخَذَ عن الوَلِيّ العِراقِيِّ ، وابن الجَزَرِيِّ ، وغيرِهِم ، ولد سنة 799 وكَتَبَ بخَطِّه الكَثيرَ ، منها : أَرْبَعُ نُسَخٍ من فَتْحِ الباري ، ولِسان العَرَبِ ، مات سنة 879 . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
هامش
( 1 ) قيدها ياقوت سنباط ، بفتح فسكون ضبط قلم وقال : كذا تقوله العوام ، ويقال لها أيضا سنبوطية وسنموطية .