تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وفُلانٌ يُعَضِّضُ شَفَتَيْه ، أَيْ يَعَضُّ ويُكْثِرُ ذلك من الغَضَب ، نَقَلَه الجَوْهَريّ . والعَضِيضُ في الدَّابَّة كالعِضَاض ، عن ابْن السَّكِّيت . وعَضَّ فُلانٌ بالشَّرِّ : لَزِمَه فلم يُخَلِّه . وهو مَجَازٌ . وفَرَسٌ عَضُوضٌ ، أَي يَعَضُّ . كما في الصّحاح ، وزِيدَ في بَعض النُّسَخ : الحَيَوان . والمَعْضُوضُ : ما يُعَضُّ ، كالعَضُوض . وعَضَّ الثِّقَافُ بأَنَابيبِ الرُّمْحِ عَضّاً ، وعَضَّ عَلَيْهَا : لَزِمَها . وهُوَ مَجَازٌ . يُقال : هو أَعْوَجُ ما يُصَلِّبُهُ عَضُّ الثِّقافِ ، وكَذَا أَعَضَّ المَحَاجمَ قَفَاه : أَلْزَمَهَا إِيّاه ، عن اللّحْيَانيّ . والعِضُّ ، بالكَسْر ، العِضَاهُ ، وقد سَبَقَ تَفْصيلُه في قَوْل المُصَنِّف . وأَرْضٌ مُعِضَّةٌ : كَثيرَةُ العِضَاه . ومنَ المَجَاز : عَضَّ عَلَى يَدِه غَيْظاً ، إِذَا بَالَغَ في عَدَاوَتهِ . ومنه قَوْلُه تَعَالى : " ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالمُ عَلَى يَدَيْه " ( 1 ) يَعْني نَدَماً وتَحَسُّراً ، قال الشّاعر : كمَغْبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيْه * تَبَيَّنَ غَبْنُهُ بَعْدَ البِيَاعِ وفي المَثَل : " عَضَّ على شِبْدِعه " أَي لِسَانِه ، يُضْرَبُ للْحَليم ، قال : عَضَّ عَلَى شِبْدِعِه الأَرِيبُ * فآضَ لا يَلْحَى ولا يَحُوبُ وفي الحَديث : " مَنْ عَضَّ على شِبْدعِه سَلِمَ مِن الآثَام " وسَيَأْتِي في العَيْن . وعَضَّه الأَمْرُ : اشتَدَّ عَلَيْه ، وهو مَجَاز ، وكَذَا عَضَّهُم السَّلاَحُ . والعَضُوضُ ، كصَبُورٍ : فَرَسُ عَامرِ بن الحَارِث بن سُبَيْعٍ ، نَقَلَه الصَّاغَانيّ . وهذا بَلَدٌ به عِضٌّ وأَعْضَاضٌ ، نَقَلَهُ الجَوْهَريُّ ، وهو في النَّوَادر ، ونَصُّه : هذا بَلَدُ عِضٍّ وأَعْضَاضٍ وعَضَاضٍ . أَيْ شَجَرٍ ذي شَوْكٍ . وبَعِيرٌ عَاضٌّ : يَرْعَى العِضَّ . نَقَلَه الجَوْهَريّ ، وهو في كتَاب الإِصْلاح . والعَضَاضُ ، كسَحَابٍ ، مَا غَلُظَ من النَّبْت وعَسَا . والعُضُوضَ ، بالضَّمِّ ، والعَضَاضَةُ ، بالفَتْح ، اللُّزُومُ . والعَضِيضُ من الميَاه : العَضُوضُ . كَذَا في نَوَادِر أَبي عَمْرو . وعَضَّهُ القَتَبُ عَضّاً ، على المَثَل ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّيّ . والعِضُّ ، بالكَسْر : الخَبِيثُ الشَّرِسُ . وأَعَضَّ السَّيْفَ بسَاقِ البَعيرِ . وهو مَجازٌ . وبَعِيرٌ عَضَّاضٌ ، كشَدَّادٍ : عَضُوضٌ . ومن أَمْثَالهم في فِرارِ الجَبَانِ وخُضُوعِه : * دَرْدَبَ لَمَّا عَضَّه الثِّقَافُ *
[ علض ] : " عَلَضَهُ يَعْلِضُهُ " ، من حَدِّ ضَرَبَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ ، وقَال ابنُ دُرَيْدٍ : أَيْ " حَرَّكَهُ ليَنْتَزِعَه ، نَحْوَ الوَتِدِ " وما أَشْبَهَهُ ، ونَقَلَه ابنُ القَطَّاع أَيْضاً هكذا . وقد وُجِدَ في بَعْضِ نُسَخ الصّحاح على الهَامش ما نَصُّه . يُقَالُ : عَلَضْتُ الشَّيْءَ أَعْلِضُهُ عَلْضاً ، إِذا حَرَّكْتَهُ لتَنْتَزِعَهُ ( 2 ) ، نَحْوَ الوَتِدِ وما أَشْبَهَهُ . وكَذلكَ عَلْهَضْتُهُ عَلْهَضَةً ، إِذا عالَجْتَهُ . " والعِلَّوْضَ ، كجِلَّوْزٍ : ابْنُ آوَى " ، بلُغَةِ حِمَيْرَ ، نَقَلَهُ الجَمَاعَةُ .
[ علمض ] : " رَجُلٌ عُلاَمِضٌ ، كعُلاَبِطٍ " ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ وصاحِب اللِّسَان . وقال ابن دُرَيْدٍ ( 3 ) : أَي " ثَقِيلٌ وَخْمٌ " ، كَذَا نقلَهُ الأَزْهَريُّ والصّاغَانيُّ .
[ علهض ] : " عَلْهَضَ " ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ ، وقد وُجِدَ في بَعْضِ النُّسَخِ على الهامش وعَلَيْه عَلامَةُ الزِّيَادَةِ . قال اللَّيْثُ : عَلْهَضَ " رَأْسَ القَارُورَةِ " عَلْهَضَةً : " عَالَجَ صِمَامَها ، لِيَسْتَخْرِجَهُ . و " عَلْهَضَ " العَيْنَ : استَخْرَجَها من الرَّأْسِ . و " عَلْهَضَ " الرَّجُلَ : عَالَجَه عِلاَجاً شَدِيداً " ن زادَ في المُحْكَم : وأَدَارَهُ . وقال ابنُ القَطّاع : وعَضْلَهْتُ مِثْلُه ، وهو قَوْلُ الخَليل . وقال أَبُو حاتمٍ : هذا بِنَاءٌ مُسْتَنْكَرٌ . وعَلْهَضَ " منْهُ شَيْئاً : نَالَهُ " ، هذه عِبَارَةُ اللَّيْث كُلّهَا ، كما نَقَلَه المُصَنِّفُ ، ونَقَلَها الصّاغَانيُّ هكذا في العُبَاب . وفي
هامش
( 1 ) سورة الفرقان الآية 27 . ( 2 ) في هامش الصحاح واللسان " لينزعه " والأصل كالتكملة . ( 3 ) الذي في الجمرة 3 / 393 علاهض بالهاء ، وفي التكملة عنه علامض مثال دلامص .