والمُفَايَشَةُ : كَثْرَةُ الوَعِيدِ في القِتَالِ ، ثمّ يُكَذِّبُ ، عن ابنِ عَبّادٍ ، وهُوَ مِنْ ذلِكَ .
والتَّفَيُّشُ : ادِّعاءُ الشَّيءِ باطِلاً مِنْ غَيْرِ طائلٍ ، عن ابنِ عَبّادٍ .
والتَّفَيُّشُ : الانْقِلابُ عَنِ الشَّيْءِ ضِعْفاً وعَجْزاً ، عن ابنِ عَبّادٍ ، كالانْفِشاشِ .
* وممّا يُسْتَدْرَك عليه :
الفَيْشَةُ : أَعْلَى الهَامَةِ .
والفَيْشَلَةُ كالفَيْشَةِ ، الّلامُ فيها عِنْدَ بَعْضِهم زائدةٌ كزِيَادَتَهَا في عَبْدَلٍ وزَيْدَلٍ ، وقِيلَ : أَصْلِيّةٌ ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى ، في اللَّامِ .
وقال اللَّيْثُ : الفَيْشُ : الفَيْشَلَةُ الضَّعِيفَةُ .
والفِيَاشُ ، بالكَسْرِ : الرَّخَاوَةُ والضَّعْفُ ، قالَ جَرِيرٌ :
أَوْدَى بحِلْمِهمُ الفِيَاشُ فحِلْمُهُمْ * حِلْمُ الفَرَاشِ غَشِينَ نَارَ المُصْطَلى ( 1 )
ورجلٌ فَيُوشٌ ، كصَبُورٍ : جَبانٌ ضَعِيفٌ ، قال رُؤْبَةُ :
* عَن مُسْمَهِرٍّ ليسَ بالفَيُوشِ *
وقِيلَ : رَجُلٌ فَيُوشٌ : يُرِى أَنَّ عِنْدَه شَيْئَاً ولَيْسَ على ما يُرِى .
والفَيُوشُ : المُطَرِمْذُ .
وفَاشَاُن : مِنْ قُرَى هَرَاةَ ، وفاؤُهَا بَيْن الفاءِ والبَاءِ ، ولِهَذَا يُقَال : باشَانُ أَيْضاً ، مِنْهَا أَبُو عُبَيْدٍ الهَرَويُّ صاحِبُ الغَرِيبيَن ، وغَيْرُه .
وفَيْشُونُ : نَهْرٌ . وفِيْشَةُ ، بالكَسْر : بُلَيْدَةٌ بمِصْر ، من كُوَرِ الغَرْبِيَّة ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ .
قُلْتُ : وهي المَشْهُورَة بالمَنَارَة ، وتُعْرَف أَيْضاً بِفِيشَةِ سَلِيم ، وقَدْ دَخَلْتُها ، ولَهُم فِيشَتانِ بالمُنُوفيّةِ الكُبْرَى والصُّغْرَى ، إِحْداهُمَا تُعْرَفُ بالنّصارَى ، وقضدْ دَخَلْتُهَا ، والثانِيَةُ بالحَمْرَاءِ ومِنْهَا عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ عُثْمَانَ ابنِ مُحَمّدِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ ، الفِيْشِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نزيلُ طَنْتَدَا ، سَمِعَ الحديثَ عَلَى الحافِظِ السَّخَاوِيِّ ، ثم غَلَبَ عليه الزُّهْدُ بآخِرِ عُمْرِهِ فانْقَطَعَ لِلْعِبادَةِ .
وفي الشَّرْقِيَّةِ قَرْيَةٌ تُعْرَفُ بفِيِشَةِ بِنّا ، وفي البُحَيْرَةِ فِيشَةُ بَلْخَا .
فصل القاف مع الشين
[ قأش ] : القَأْشُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان ، وقال الصّاغَانِيُّ : هو القَلْشُ ( 3 ) ، لُغَةٌ عِرَاقِيَّةٌ ، نَقَلَه العُزَيزِيُّ ، قال الصّاغَانِيّ : ولسْتُ منه على ثِقَةٍ .
[ قبلش ] : القَبْلَشُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجوهرِيُّ ، وصاحبُ اللِّسَان ، وقال الصّاغَانِيُّ : هو اسْمُ الكَمَرَةِ ، ولكِنَّهُ ضَبَطَهُ كعَمَلَّسٍ ، نقلَه العُزَيْزِيّ ، وقالَ الصّاغَانِيُّ : لست منه على ثِقَةٍ .
[ قربش ] : القَرْبَشُوشُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسَانِ ، وهُوَ قُمَاشُ البَيْتِ .
[ قحش ] : الاقْتِحاشُ - أَهْمَلَه الجَوْهَرشيُّ وصاحِبُ اللِّسَان ، قال الفَرّاء : ونَصُّهُ الانْقِحاشُ - هو التَّفْتِيشُ ، يُقَاُل : لأَقْتَحِشَنَّه ، هكذا في النُّسَخِ والصَّوَابُ : لأَنْقَحِشَنَّه ، كما هُوَ نَصُّ الفَرّاء فَلأَنْظُرَنَّ أَسَخِىُّ هو أَم لا ، ، وهذا أَحَدُ ما جَاءَ على الافْتِعَالِ ، هكذا في النُّسخِ مُتَعَدِّياً ، وهو نادِرٌ .
* قُلْتُ : قَلَّدَ المُصَنِّفُ فيه الصّاغَانيِّ وصَحَّفَ عِبَارَتَه ، والصَّوَابُ أَنّ هذِه المادَة أَصْلُهَا نَقْحَشَ النُّونُ تكونُ أَصْلِيَّةً ، مثْل نَهْمَسَ ، وأَمْرٌ مُنْهَمِسٌ ، وقد سَبَقَ له ذلِكَ ، وبابُ فَعْلَلَ يَأْتِي مُتَعَدِّياً فيُقَالُ حِيَنئذٍ : لأُنَقْحِشَنَّهُ كأُدْحُرِجَنّهُ فحِينَئذٍ يَكُونُ لانُدْرَةَ فِيهِ ، فَلْيُتَأَمَّلْ .
[ قرش ] : قَرَشَه يَقْرِشُه قَرْشاً ، من حَدِّ ضَرَب ، ويَقْرُشُهُ ، أيَضْاً ، من حَدِّ نَصَر : قَطَعَه .
وقَرَشَهُ : جَمَعَه من ها هنا وها هنا ، وضَمَّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ ، قال الفَرّاءُ : ومنه قُرَيْشٌ القَبِيلَةُ ، وأَبُوهُمُ النَّضْرُ بنُ
هامش
( 1 ) انظر مالا حظناه ، في مادة فرش .
( 2 ) تقدم أنها وردت في القاموس .
( 3 ) في التكملة : القلس ، بالكسر .