بشير بن شدّاد بن عامر الأَنصاريّ ، صاحب السُّنن ، توفي بالبصرة سنة 275 وكانت ولادته سنة 202 روى عن مُحَمَّد بن المثنّى وابن بشّار وأَحمد . وأَبو سعيد عثمان بن سعيد الدَّارِمِيّ ، وأَبو حاتم مُحَمَّد بن حِبّان بن أَحمد بن حِبَّان بن مُعاذ التَّميميّ البسْتِيّ صاحب التَّصانيف ، والخليل بن أَحمد بن مُحَمَّد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم القاضي أَبو سعيد إمام في كلِّ فَنّ ، شائع الذِّكر مشهور بالفضْل ، مات بفَرْغانة سنة 378 ( 1 ) وكانت وِلادته سنة 291 وصَنَّف ووَلِيَ قضاءَ بلدان شتَّى .
ودَعْلَجُ بنُ أَحمد بن دَعْلَج أَبو مُحَمَّد المُعدّل ، سَمع مُحَمَّد بن غالب تَمْتاماً ، وعنه أَبو القاسم بن بشران . والحافظ أَبو نصر عُبيد الله بنُ سعيد الوَائِليّ ، المُجاوِرُ بمكة ، حدَّث عن أَبي يَعْلَى حَمزة بن عبد العزيز المُهَلَّبيّ ، وعنه أَبو القاسم العُمَيْريّ ، وأَبو الفضل الحكّاك ، وأَبو مُحَمَّد بن السرَّاج ، وأَبو الحسن الصِّقِلّي ، وابن سَبعُون وغيرهم ، كما بيَّنّاه في المرْقاة العلِيَّة ، ومَسعود بن ناصر الرّكّابُ ، ويَحيى بن عَمَّار الواعِظ ، وعليّ بن بُشرَى اللَّيْثيّ ، وعبد الكريم بن أَبي حاتم ، هكذا في النُّسَخ ، والصَّواب : عبد الكريم بن إبراهيم بن حِبّان ، روى عن أَبيه وعن مُحَمَّد بن رُمح وحَرملَة ، وعنه أَهل مِصر . وعبدُ الله بن عُمَر بن مأْمُور ، وأَبو الوَقْت عبدُ الأَوّل بنُ أبي عَبْد الله بن شُعيب بن إسحاق السَّجْزيّ ، وقد ذكَره المصنّف في شعب أَيضاً ، لكونه ينتسب إلى جده شُعيب ، مُكْثِرٌ صالحٌ ، إليه انتهى إسنادُ صحيح البُخارِيّ ، ووَالده سَكنَ هَراةَ ، وحدَّث عن أَبي الحسَن بن بَرّيّ ، ومات سنة بِضْعَ عَشْرَةَ وخَمْسِمائة .
قلتُ : وفاتَه أَبو يَعْلَى أَحمدُ بنُ الحسَن بنِ محمود بن منصور الواعِظ السِّجْزيّ ، ذكره ابن السُّبكيّ والعباديُّ في طبقاته الكبرى .
[ سلغز ] : سَلْغَزَ الرَّجُلُ سَلْغَزَةً ، بالغَين المُعجَمة ، إذا عَدا عَدْواً شديداً ، وهذه أَهملَها الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وصاحب اللسان .
[ سنز ] : سِينِيزُ ، كسِينين : ة بفارس من قُرَى السّاحل قريبة من جَنَّابَةَ ، تُجلَب منها الثِّياب ، منها الإمام أحمد بن عبد الكريم السِّينيزيّ البَصْرِيّ المُقْرِئ ، ذكرَه الصَّاغانِيّ ، وعليّ بن المُعَلّى ، البَزَّاز المُحَدِّث عن مُحَمَّد بن يحيى المَرْوَزِيّ ، وعنه مُحَمَّد بن عبد الواحد بن رزمة . وسَنانِيزُ : ة بيَزْدَ . ( 2 )
[ سهرز ] : تَمْرٌ سِهِرِيزٌ ، بالضَّمِّ والكَسْر ، وبالنَّعت وبالإضافة مثل ثَوبٌ خَزٌّ ، ومنع أَبو عُبيد الإضافة : نَوع منه ، م معروف يوجد بالبصرة كثيراً ، ذكره الجَوْهَرِيّ في الشين المُعجَمة ، وسيأْتي ، ولم يُعِدْ ذِكرَه في هذا الفصل ، فلم يُغْنِ عن إعطاءِ كُلِّ حَرْف حَقَّه ، وسيأْتي أَنَّه فارسيٌ مُعرَّب .
[ سيز ] : سَيازَة ، بالفتح ( 3 ) : ة ببُخارَى ، منها عليّ بن الحسَن ( 4 ) السَّيازِيّ المَعروف بعَلِيَّكْ الطويل المُحَدِّث .
ومن عادة العجَم أنهم إذا صَغَّروا الاسم أَلحقوا آخره كافاً ، رَوَى عن مُسَيّب بنِ إسحاق ، وعنه أَحمد بن عبد الواحد بن رُفَيْد البخاريّ . قال الحافظ : ضبطَه ابن السَّمعانيّ بكسْر السِّين ، وقال رَضِيّ الدّين الشَّاطِبيّ : الصَّواب فَتحُها .
فصل الشين
المعجمَة مع الزَّاي
[ شأز ] : شَئِزَ المكانُ ، كفَرِحَ ، شَأَزاً ، مُحرَّكَةً ، وشُؤُوزاً ، بالضَّمّ : غَلُظَ ( 5 ) وارتفَعَ . أَمّا قولُه اشتدَّ فإنَّه تصَحّف على المُصَنِّف ، ففي نصّ المُحكَم بعدَ قوله : ارتفَع . وأَنشد لرُؤْبَة . فجعَل أَنشد اشْتَدَّ ، وقال ابن شُمَيل : الشَّأْزُ : المَوضِع الغليظ الكثير الحِجارَة ، وليست الشُّؤُوزَةُ إلاّ في حَجارةٍ وخُشونة ، فأَمّا أَرضٌ غليظةٌ وهي طينٌ فلا تُعَدُّ شَأْزاً ، وقال : مكانٌ شَأْزٌ وشَئِزٌ ، أَي غليظ ، كشَأْسٍ وشَئِسٍ .
وشَئِز الرَّجلُ شَأْزاً فهو شَئِز : قَلِق من مَرَض أَو هَمٍّ . وذُعِرَ ، كشُئِزَ ، كعُنِيَ ، فهو مَشْؤُوزٌ ، كمَنصُور ، ومَشُوزٌ كمَقُول ، وأَشْأَزَه غيرُه : أَقلقَه . وفي حديث معاوية أَنَّه
هامش
( 1 ) في معجم البلدان ، سجز سنة 373 .
( 2 ) في التكملة : سانيز قرية من قرى يزد وقيدها ياقوت سانيز : قرية من قرى جبل شهريار بأرض الديلم .
( 3 ) قيدها ياقوت : سيارى بالراء قرية من نواحي بخارى .
( 4 ) في معجم البلدان : علي بن الحسين السياري .
( 5 ) في القاموس : يعد لفظة : وشؤوزا وقبل غلظ ورد فيه فهو شئز وشاز : غلظ .