ابن المُنتَشِر البَصْرِيّ ، عن مُعتَمِر وعنه مُسلِمٌ وأبو داوود وغيرُهما .
وَنَشَرْتُ : من قرى مصر بالغربيَّة .
والمِنْشار ، بالكسر : حِصنٌ قريبٌ من الفرات . وقال الحازميُّ : مِنْشار : جبلٌ أظنُّه نَجْدِيَّاً .
وبنو ناشِرَة بَطْنٌ من المَعافِر . وناشِرَةُ بن أسامة بنِ والبة بن الحارث بنِ ثعلبة بن دُودان بن أسدٍ ، بطنٌ آخر ، منهم بِشْرُ بن أبي خازمٍ واسمُه عَمْرُو بن عَوْف بن حِمْيَر بن ناشِرَة ، الشاعر ، ذكره ابنُ الكلبيّ .
ونُشَيْرٌ ، مُصغَّراً : موضعٌ ببلاد العرب .
والنّاشِريُّون : فقهاءُ زَبيد بل اليمن كلّه ، وهم أكبر بيت في العلم والفقه والصّلاح ، وبهم كان يُنتفَع في أكثر بلادِ اليمن ، ينتسبون إلى ناشِر بن تَيْم بن سَمْلَقة بَطْن من عَكِّ بنِ عدنان ، وإليه نُسِب حِصنُ ناشِر باليمن . وحفيدُه ناشِرٌ الأصغر بنُ عامر بن ناشِر ، نزلَ أسفلَ وادي مَوْر ، وابْتَنى بها القرية المعروفة بالنّاشريَّة ، في أول المائة الخامسَة ، منهم القاضي مُوفَّق الدين عليّ بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله النّاشريّ ، شاعر الأشرَف ، تُوفِّي سنة 739 بتَعِزّ ، وحفيدُه الشِّهاب أحمد بن أبي بكر بن عليّ ، إليه انتهتْ رِياسَةُ العلمِ بزَبيد ، وكان معاصِراً للمُصنِّف ؛ وكذا أخوه عليُّ بن أبي بكر الحاكِم بزَبيد ، ووالدُهما القاضي أبو بكر تفقَّه بأبيه ، وهو ممّن أخذ عنه ابنُ الخيّاط حافظُ الدِّيار اليمنيّة ، تُوفِّي بتَعِزّ سنة 772 ومنهم القاضي أبو الفتوح عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن عمر النّاشِرِيّ ، تفقّه على أبيه وعلى القاضي جمال الدين الريميّ ، وتُوفّي بالمَهْجَم قاضياً بها سنة 814 وله إخوةٌ أربعةٌ كلّهم تَوَلَّوا الخَطابةَ والتدريس بالمَهْجَم والكدراء ، ومنهم الفقيه الناسِك إبراهيمُ بنُ عيسى بن إبراهيم النّاشِرِيّ ، تُوفِّي بالكدراء سنة 817 . وفيها توفّي المُصنِّف بزَبيد . ومنهم إسماعيل الناشريّ ، توفّي بحَرَض سنة 812 وقد ألّف فيهم أبو محمد عثمان بنُ عمر بن أبي بكرٍ النّاشريّ الزَّبيديّ كتاباً سَمّاه البُستانُ الزاهر في طَبَقَات علماءِ بني ناشِر ، وكذلك الإمام المُفتي أبو الخُطَباء محمد بن عبد الله بن عمر النّاشريّ فقد اسْتَوْفى ذِكرَهم في كتابه : غُرَر الدُّرَر في مختصر السِّيَر وأنساب البَشَر .
والأُنْشور : بَطْنٌ من عَكِّ بن عدنان ، يَنْزِلون قبِليّ تَعِزّ ، على نِصفِ يومٍ منها . وناشِرُ بن حامد بن مغرب : بطنٌ من عَكّ ، وهو جَدّ المَكاسِعَة باليمن .
* ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
[ نشمر ] : نَشْمَرْت : قريةٌ بشرقيّةِ مصر .
[ نصر ] : نَصَرَ المَظلومَ يَنْصُرهُ نَصْرَاً ونُصوراً ، كقُعود ، ونُصْرَةً ، وهذه عن الزَّمَخْشَرِيّ ، وفي المُحكَم : والاسم النُّصْرَة : أعانه على عَدُوِّه وشَدَّ منه ، وشاهِدُ النُّصور قَوْلُ خِدَاشِ بنِ زُهَيْر :
فإنْ كنتَ تَشْكُو من خليل مَخانَةً * فتلكَ الجوازي عَقْبُها ونُصورُها ( 1 )
قال ابنُ سِيدَه : ويجوز أن يكون نُصوراً هنا جَمْعُ ناصِر ، كشاهد وشُهود ، وفي الحديث : " انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أو مَظْلُوماً " وتفسيرُه أن يَمْنَعه من الظُّلم إن وَجَدَه ظالماً ، وإن كان مظلوماً أعانه على ظالمه .
ومنَ المَجاز : نَصَرَ الغيثُ الأرضَ نَصْرَاً : غاثَها وسقاها وعَمَّها بالجَوْد وأَنْبَتها ، قال :
من كان أَخْطَأَهُ الرَّبيع فإنّما * نُصِرَ الحجازُ بغَيْث عبدِ الواحِدِ ( 2 )
وَنَصَر الغيثُ البلدَ : إذا أعانه على الخصْب والنبات ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : النُّصْرَة : المَطْرَة التَّامَّة . وأرضٌ مَنْصُورةٌ : مَمْطُورة . وقال أبو عُبَيْد : نُصِرَت البلادُ ، إذا مُطِرَت ، فهي مَنْصُورة . وفي الحديث : " إنّ هذه السَّحابةَ تَنْصُر أرضَ بني كَعْبٍ " أي تُمطِرُهم . وَنَصَره منه نَصْرَاً ونُصرَةً : نَجَّاه وخلَّصه . وفي البصائر : ونُصرَة الله لنا ( 3 )
هامش
( 1 ) البيت في اللسان " عقب " ونسبه لخالد بن زهير الهذلي ، وعجزه فيه : فتلك الجوازي عقبها ونصورها .
يقول : جزيتك بما فعلت يا بن عويمر .
( 2 ) الشعر لابن ميادة ، من أبيات يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك .
( 3 ) في المفردات للراغب : للعبد . . . ونصرة العبد لله هو نصرته لعباده .