العَرَب : نَفَض بِه شَيْءٌ . وزَعَم يَعْقُوب أَنّ البَاءَ هُنَا بَدَلٌ من ميم زُكْمَةٍ .
وانْزكَبَ البَحْرُ : انْقَحَمَ ، وفي نسخة : اقْتَحَم في وَهْدَةٍ أَوْ سَرَب محرّكَة .
[ زلب ] : زَلِبَ الصَّبِيُّ بأُمِّه كفَرِح يَزْلَبُ زَلَباً ، أَهْمَلَه الجَوهَرِيّ ، وقال الصَّاغَانِيّ أَي لَزِمَهَا ولم يُفَارِقْها وفي لسان العرب مَا نَصّه : هذِه المَادَّة مَوْجُودَةٌ في أَصْلٍ من أُصُولِ الصِّحاح مَقُرُوءٍ على الشَّيخ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيّ رَحِمَه الله تَعَالَى .
والزَّلاَبِيَةُ : حَلْوَاءُ ، م في شِفَاءِ الغَلِيل أَنها مُوَلَّدَةٌ ، وقيل : إِنَّها عَرَبِيَّة لوُرُودها في رَجَزٍ قَدِيم .
إِنَّ حِرِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْ * إذا جَلَسْتُ فوقَه نَبَا بِيَهْ
كالسَّكَبِ المُحْمَرِّ فَوْقَ الرَّابِيَهْ * كَأَنّ في دَاخِلِه زَلاَبِيَهْ
قال شَيْخُنَا : وفِيه نظر . قُلْتُ : وهي بِلِسَان أَهْلِ خُرَاسَان : بكتاش .
والزُّلْبَةُ بالضَّمِّ : النَّبْلَةُ ، نَقْلَه الصَّاغَانِيّ .
وزُولاَبٌ بالضَّم : ع بخُرَاسَان ، نقله الصَّاغَانِيّ .
وروى الجرشي ( 1 ) عن اللَّيْثِ ازدَلَب بمعنى اسْتَلَب ، قال : وهي لُغَةٌ رَدِيئَةٌ .
[ زلحب ] : تَزَلْحَبَ عنه ، أَهمله الجوهريّ ، وقال ابن دُرَيْد : زَلْحَبَ من قولهم : تَزَلْحَب عَنْه أَي زَلَّ ، وهو زَلْحَبٌ كجَعْفَر .
[ زلدب ] : زَلْدَبَ اللُّقْمَةَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ ، وقال ابن دُرِيْد أَي ابْتَلَعها ، قال : وليس بِثَبَتِ ، كَذَا في لسان العرب والتَّكْمِلَة .
[ زلعب ] : ازْلَعَبَّ السَّحَابُ أَهمله الجَوْهَرِيُّ هنا ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ أَي كَثُفَ . قال الشَّاعِرُ :
تَبْدُو إِذَا رَفَعَ الضَّبَابُ كُسُورَه * وإِذا ازْلَعَبَّ سَحَابُه لم تَبْدُ لِي
وازْلَعَبّ السَّيْلُ : كَثُر وتَدَافَعَ . وسيل مُزْلَعِبٌّ : كَثِيرٌ قَمْشُه ، هذَا مَوْضِعُه بناءً على أَن اللام فيه أَصْلِيَّة ، وقد جَزَم الشيخُ أَبو حَيَّان بأَن اللاَّمَ في سيل مُزْلَعِبّ زَائِدَة لا ز ع ب خلافاً لأَبي حيان . وَوَهِمَ الجوهريّ فذكره في زَعَبَ وتَبِعَه أَبُو حَيَّان .
والمُزْلَعِبُّ أَيضاً : الفَرْخُ إِذَا طَلَع ريشُه ، وهو لُغَةٌ في الغَيْنِ المُعْجَمَة .
[ زلغب ] : ازْلَعَبّ الشَّعَرُ إِذا نَبَتَ بَعْد الحَلْقِ وازلغَبَّ الشَّعَر ، وذَلِك في أَوَّل ما يَنْبُت ليِّناً . وازْلَغَبّ شعر الشيخ كازْغَأَبّ . وازلَغَبَّ الفَرْخُ : طَلَعَ رِيشُه بِزِيَادَةِ اللاَّمِ . وازْلَغَبَّ الطَّائِرُ : شَوّكَ رِيشُه قَبْلَ أَن يَسْوَدَّ . وقال اللَّيْثُ : ازْلغَبَّ الطائر والرِّيشُ ، في كل يقال إذَا شَوَّك ، وقال :
تُرَبِّبُ جَوْناً مُزْلغِبّاً تَرَى لَه * أَنَابِيبَ مِنْ مُسْتَعْجِل الرِّيشِ حَمَّمَا
والمُزْلَغِبّ : الفَرْخُ إِذا طَلَع رِيشُه ، هَذَا مَوْضِعُه لا ز غ ب خِلاَفاً لابْنِ القَطَّاع فإِنَّه صَرَّح بأَنَّ اللاَمَ زَائِدة وأَنَّه بمَعْنى زَغَب . وقد أَورد الجَوْهَرِيّ هَاتين التَّرجَمَتَين في زعب وزغب على مَا ذَهَب إلَيْه أَبو حَيَّان وابْنُ القَطَّاعِ وغَيْرهم ، وكَفَى بهم قُدْوَة .
[ زلهب ] : الزَّلْهَبُ كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجوهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان . وقال ابْن دُرَيْد : هو الخَفِيفُ اللِّحْيَة زَعَمُوا . وقال الصَّاغَانِيّ : الزَّلْهَبُ هو الخَفِيفُ اللَّحْمِ ، وقيل : مَقْلُوب زَهْلَبَ كما سَيَأْتِي .
[ زنب ] : زَنِبَ كفَرِح يَزْنَب زَنَباً أَهمله الجوهريّ ، وقال أَبو عَمْرو : أَي سَمِن . والزَّنَبُ : السِّمَنُ . والأَزْنَبُ : السَّمِين ، وبه سًمِّيَت المَرْأَة زَيْنَب قاله أَبُو عَمْرو ( 2 ) ، قال سِيبَوَيْه : هو فَيْعَل واليَاءُ زَائِدَةٌ .
أَو مِنْ زُنَابَى العَقْرَب وزُنَابَتُها كِلْتَاهُما لزُبَانَاهَا إِبْرَتها التي تَلْدَغ بِهَا كما نَقَلَه ابْنُ دُرَيْد في بَابِ فَيْعَل . والزُّنَابَى : شِبْهُ
هامش
( 1 ) عن اللسان ، وبالأصل الحرشي .
( 2 ) اللسان عن أبي عمرو : الأرنب القصير السمين .