تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
لعُثْمَانَ ، رحمه اللهُ " لاَ تُعَفِّ طرِيقاً كان رسولُ اللهِ ، صلَّى اللهُ عليهِ وسَلم لَحَبَها " أَي : أَوْضَحَهَا . ونَهَجَها . ولَحَبَ المَرْأَةَ ، يَلحَبُها ، لَحْباً جامَعَها ، نقله الصّاغانيّ . ولَحَبَ بِهِ الأَرْضَ : صَرَعَهُ . ولَحَب الرجُلُ ، يَلْحَبُ ، لَحْباً : مرَّ في الأَرْضِ ، أَو مَرَّ مَرّاً مُسْتَقِيماً . أو لَحَب ، يَلْحَبُ ، لَحْباً : إِذا أَسْرعَ في مَشْيِهِ . ولَحِبَ ، كفرِح : أَنْحَلَهُ الكِبَرُ والضَّعْفُ ، قال الشّاعر : عَجُوزٌ تُرَجِّى أَنْ تكونَ فَتِيَّة * وقد لَحِبَ الجَنْبانِ واحْدَوْدَبَ الظَّهْرُ وهو رَجُلٌ مَلْحُوبٌ : قليلُ اللَّحْمِ ، كأَنّه لُحِبَ . قال أَبو ذُؤَيْب : أَدْرَكَ أَرْبابُ النَّعم * بكُلِّ مَلْحُوٍب أَشَمّ والمِلْحَبُ ، كمِنْبَرٍ : اللِّسَانُ الفَصِيحُ ، كذا في التّهذيب . والملْحَبُ أَيضاً : السَّبّابُ ، أَي : الكَثيرُ السَّبِّ ، البَذِيءُ اللِّسانِ . وقيلَ : هذا من الْمَجَاز . والمِلْحَبُ : الحَديدُ القاطعُ وفي الصَّحِاح : هو كُلُّ ما يُقْطَعُ به ، ويُقْشَرُ ( 1 ) ، قال الأَعْشَى : وأَدْفَعُ عن أَعْراضِكُم وأَعِيرُكُم * لِسَاناً كمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلْحَبَاً واللَّحِيبُ ، بغيرِ هاءٍ ، كأَنَّه فَعِيل بمعنى مَفْعُول ، أَي : لَحَبَهَا السَّيْرُ وقَشَرَهَا ، ثُمَّ تُنُوسِيَتْ فيها الوَصْفيّةُ عندَ قَومٍ ، وأَطلِقت من غير هاءٍ ، ونقلَها الجَوْهَرِيُّ عن أَبي عُبَيْد ، وهي القَلِيلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ من النُّوقِ . وطَرِيقُ مَلْحُوبٌ : أَي واضحٌ . ومَلْحُوبٌ : ع ، قال الكَلْبِيُّ عن الشَّرْقيّ : سُمِّىَ مَلْحُوبٌ ومُلَيْحِبٌ بِا بْنَيْ كَرِيمَ ( 2 ) بْنِ مَهْيَعِ بْنِ عَرْدَمِ ابْنِ طَسْمٍ . ومَلْحُوب : ماءٌ لِبَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ( 3 ) . ومُلَيْحِيبٌ : عَلَمٌ على تَلٍّ . وقال الحَفْصيُّ : مَلْحُوبٌ ، ومُلَيْحِيبٌ قَرْيَتَانِ لِبَنِي عَبدِ اللهِ بْنِ الدُّئِل بن حَنيفَةَ باليَمَامَةِ ، قالَ عَبِيدٌ ( 4 ) : أَقْفَزَ مِن أَهْلِه مَلْحُوبُ * فَالقُطَبِيّات فالذَّنُوبُ وقال لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ : وصَاحِب مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا بِيَوْمِه * وعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرِ وصاحِبُ مَلْحُوبٍ : عَوْفُ بْنُ الأَحْوَصِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كلاَبٍ ، قال عامِرُ بْنُ عُمَرَ الخَصَفِيُّ : قِطَارٌ وأَرْوَاحٌ فأَضْحَتْ كَأَنَّهَا * صَحَائِفُ يَتْلُوهَا بمَلْحُوبَ دابِرُ كذا في المُعْجَم . قلت : وفي الرَّوْض للسُّهَيلْيّ : صاحِبُ الرِّداع ، شُرَيْحُ بْنُ الأَحْوَصِ في قول ابْنِ هِشَامٍ ، وقيلَ : هو حبّان بن عُتْبَةَ بْنِ مالِكِ بْن جَعْفَرِ بْنِ كِلابٍ ، وسيأْتي في ردع .
[ لخب ] : لَخَبَ المَرْأَةَ ، كمَنَع ونَصَرَ ، يَلْخَبُها ، ويَلْخُبُهَا ، لَخْباً : أَهمله الجوهريُّ . وقال كُرَاع : أَي نَكَحَهَا قال جماعةٌ : إِنّها لُثْغَةٌ لبعضِ العرب . وقال ابْنُ سِيدَهْ : والمعروفُ عن يعقوب وغيرِه : نَخَبَها . ولَخَبَ فُلاناً : لَطَمَهُ ، عن ابْن الأَعْرَابيّ . واللَّخَبُ ، مُحَرَّكَةً : شَجَرُ المُقْلِ قال : من أَفيح ثنه لَخَب عَميمِ واللَّخَبَةُ ، بهاءٍ : ة بظاهرِ عَدَنِ أَبْيَنَ وضواحِيهَا . وعن ابْن الأَعْرَابيّ : المُلَخَّبُ ، كمُعَظَّمُ : المُلَطَّمُ في الخُصُوماتِ . والمُلاَخِبُ : المُلاطِمُ . والمُلاخَبَةُ المُلاطَمَةُ . واللَّخَابُ : اللِّطَامُ .
هامش
( 1 ) عبارة الصحاح : والملحب : كل شيء يقشر به ويقطع . ( 2 ) في معجم البلدان " تريم " . ( 3 ) عن جمهرة ابن حزم ، وفي الأصل " جذيمة " . ( 4 ) هو عبيد بن الأبرص .
تاج العروس — صفحة 401 | علي شيري / مرتضى الزبيدي