تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وكَوْكَبٌ : اسْمُ مَوْضِع ، قال الأَخْطَلُ : شَوْقاً إليهمْ وَوجْداً ( 1 ) يومَ أُتْبِعُهُم * طَرْفي ومِنْهُمْ بجَنْبَيْ كَوْكَبٍ زُمَرُ والَّذِي في التَّهْذِيب : كَوْكَبَي ، على فَوْعَلَي ، كخَوْزَلَى : ع ( 2 ) ، وأَنشدَ : بِجَنْبَيْ كَوْكَبَي زُمَرُ وكُوَيْكِبٌ ، مُصَغَّراً : مَسْجِدٌ بَيْنَ تَبُوكَ والمَدِينَةِ ( 3 ) المُشْرَّفَةِ للنَّبِيّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . ويقالُ : كَوْكَبَ الحَدِيدُ كَوْكَبَةً : بَرَقَ ، وتَوَقَّدَ . وقد تقدَّم ذكرُ مصدرِه آنِفاً والفرقُ بين المصدرِ والفعلِ في الذِّكْر تَشتِيتٌ للذِّهْن . ويقالُ يَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ بالفتح : أَي ذو شَدَائِدَ ، كأَنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فيه من الشَّدَائِد ، حَتَّى رُئِيَ كَواكِبُ السَّمَاءِ ، قالَ : * تُرِيهِ الكَوَاكِبَ ظُهْراً وبِيصَا * وعن أَبي عُبَيْدَةَ : ذَهَبُوا تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ ، أَي : تَفَرَّقُوا . * والّذِي فات المُصَنِّفَ من هذه المادّة : كَوْكَبٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، أُضيفَ إِليه الحُشّ ، وهو البُسْتَان . ومنه الحديثُ " أَن عُثْمَانَ دفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ . وكَوكَبٌ أَيضاً : اسْمُ فَرَسٍ لرَجُلٍ جاءَ يطوفُ عليه بالبَيْتِ ، فكتِبَ فيه إِلى عُمَرَ ، رَضِيَ الله عنه ، فقالَ : امنَعُوهُ . والكَوْكَبَة : موضعٌ في رأْسِ جَبَلٍ ، كان منقُوباً لبني نُمَيْرٍ ، فيه مَعْدِنٌ وفِضَّةٌ . والقَاسِمُ الكَوْكَبِيُّ ، من آلِ البَيْتِ . وأَبو الكَوَاكِبِ ، زُهْرَةُ ، من بَنِي الحُسَيْنِ .
[ كلب ] : الكَلْبُ : كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ ، كذا في الصَّحِاح ، والمُحْكَم ، ولسان العرب . وفي شُمُولِه للطَّيْر نَظَرٌ . قاله الشِّهابُ الخَفَاجِيُّ في أّول المائدة . وقد غَلَبَ الكَلْبُ عَلَى هذا النَّوِْع النَّابِحِ . قال شيخُنا : بل صار حقيقةً لُغَوِيّة فيه ، لا تَحْتَمِلُ غيرَهُ ، ولذلك قال الجَوْهَرِيُّ ، وغيرُه : هو معروفٌ ، ولم يحتاجُوا لتعريفه ، لشُهْرته . ورُبَّمَا وَصفَ به ، يُقَالُ : رَجُل كَلْبٌ ، وامْرَأَة كَلْبَة . ج : أَكْلُبٌ ، ( 4 ) وجمعُ الجمعِ أكَالِبُ ، والكثيرُ : كِلاَب ، وقالوا في جمع كِلاب : كِلاَباتٌ ؛ قال : أحَبُّ كَلْبٍ في كِلاباتِ النَّاس * إلَىَّ نَبْحاً كَلْبُ أَمِّ العَبّاسْ وفي الصِّحِاح : الأَكالِيبُ جمعُ أَكْلُب . وقال سِيبَوَيْهِ : وقالُوا : ثلاثَةُ كِلابٍ ، على قولهم ثلاثةٌ من الكلاب . قال : وقد يجوزُ أَن يكونُوا أرادُوا ثلاثةَ أَكْلُبِ ، فاستغنوا بِبِناء أَكثرِ العَدَد عن أَقلِّه . وقد غَلَبَ أََيضاً على الأَسَد هكذا في نُسختنا ، مخفوضاً ( 5 ) ، معطوفاً على النّابح ، وعليه علامةُ الصِّحَّة وفي الحديث : " أمَا تَخَافُ أَن يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللهِ ؟ فجاءَ الأَسَدُ لَيْلاً ، فاقْتَلَعَ هامَتَهُ من بينِ أَصحابِه . والكَلْبُ : أَوَّلُ زِيَادَةِ الماءِ في الوادِي ، كذا في النهاية . والكَلْبُ : حَديِدَةُ الرَّحَى في رَأْسِ . والكَلْبُ : خَشَبَة يُعَمَدُ بها الحائطُ ، نقله الصَّاغانيّ . والكَلْبُ سَمَكٌ على هَيْئَتِهِ [ ونجم ] ( * ) . والكَلْبُ : القِدُّ ، بالكسر ، ومنه رَجُلٌ مُكَلَّبٌ ، أَي : مشدودٌ بالقِدّ . وسيأْتي بيانُ ذلك . والكَلْبُ : طَرَفُ الأَكَمَةِ . والكَلْبُ : المِسْمَارُ في قائمِ السَّيْفِ الذِي فيه الذُّؤَابَةُ ، لِتَعلِّقَهُ بها . وفي لسان العرب : الكَلْبُ : مِسْمَارُ مَقْبِضِ السَّيْفِ ، ومعه آخَرُ ، يقال له : العجوزُ . والكَلْبُ : سَيْرٌ أَحْمَرُ يُجْعَلُ بَيْنَ طَرَفَيِ الأَديمِ إِذا خُرِزَ ، واسْتَشْهَدَ عليه الجَوْهَريُّ بقولِ دُكَيْنِ بْنِ رَجَاءِ الفُقَيْمِيِّ يَصِفُ فَرَساً :
هامش
( 1 ) عن معجم البلدان ، وفي الأصل " ووخدا " . ( 2 ) ومثله في معجم البلدان ( كوكبى ) . ( 3 ) الذي في معجم البلدان : كواكب . ( 4 ) في الصحاح : والجمع أكلب وكلاب وكليب مثل عبد وعبيد وهو جمع عزيز . وسيرد أثناء المادة . ( 5 ) في القاموس : " والأسد " ضبطت بالرفع . ( * ) سقطت من المطبوعتين المصرية والكويتية وما أثبتناه من القاموس .