تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
بعدي . . . الحديث » فقد ذكر ابن الجوزي رحمه اللّه بهذا الحديث أربع طرق . ثمّ قال : هذا حديث لا يصحّ . أمّا الطريق الأوّل : ففيه إسماعيل بن زياد ; قال ابن حبّان : لا يحلّ ذكره في الكتب إلاّ على سبيل القدح فيه . وقال الدارقطني : متروك . وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ : أكثر رواة هذا الحديث مجهولون وضعفاء . وأمّا الطريق الثاني : ففيه مطر بن ميمون ; قال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وفيه جعفر وقد تكلّموا فيه . وأمّا الطريق الثالث : ففيه خالد بن عبيد ; قال ابن حبّان : يروي عن أنس نسخة موضوعة ، لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجّب . وأمّا الطريق الرابع : فإنّ فيه قيس بن ميناء ; من كبار الشيعة ولا يتابع على هذا الحديث . وفي الميزان : قيس بن ميناء ، عن سلمان الفارسي بحديث : علي وصيي ، وهو كذّاب . انظر : رياض الجنّة : 157 - 158 . 5 - أمّا حديث أنس : « أوّل من يدخل عليك هذا الباب إمام المتّقين . . . الحديث » رواه أبو نعيم في الحلية ، وقال في الميزان : هذا الحديث موضوع ، وقد روى هذا الحديث جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي ، أحد علماء الشيعة . قال الإمام مسلم في صحيحه : حدّثنا أبو غسّان محمّد بن عمرو الرازي ، قال : سمعت جريراً يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ، كان يؤمن بالرجعة . وقال جرير بن عبد الحميد لثعلبة : لا تأتِ جابراً فإنّه كذّاب . وقال النسائي : متروك . وقال يحيى : لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال زائدة : هو كذّاب ، يؤمن بالرجعة . وقال سفيان : كان يؤمن بالرجعة . وروى الحميدي عن سفيان : سمعت رجلاً سأل جابراً الجعفي عن قوله : ( فلن أبرح الأرض حتّى يأذن لي أبي أو يحكم اللّه