تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
فقيل : في المراجعة 67 لم يزد شيخ الأزهر عن التسليم بما جاء في المراجعة التي قبلها ، ورميه أهل السُنّة وهو واحد منهم بالجهل ، ومن ثمّ طلب التعلّم من الموسوي ، وكأنّه تلميذ صغير أمام إمام كبير . فتأمّل هذا . وفي المراجعة 68 يفيض الموسوي بعلمه على هذا التلميذ الصغير مبيّناً أحاديث الوصيّة ، وحكم عليها بالتواتر قبل عرضها ، ولما كان حكمه لا يعول عليه ولا يعتد به ، لأنّ الرافضة - وهو أحد أعلامهم - من أكذب الناس وأجهلهم بالرواية والمروي ، ومقياس صحّة الرواية عندهم موافقتها لمذهبهم ، ولا قيمة للاسناد عندهم بل هم من أجهل الناس به . لهذا كلّه سنعرض إلى هذه الأحاديث إن شاء اللّه ونبيّن رأي أهل العلم بالحديث فيها . 1 - حديث : « هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا » فقد مضى القول فيه في ردّنا على المراجعة رقم 20 ، وتبيّن لنا من خلال آراء العلماء أنّه حديث موضوع . انظر تفصيل ذلك في ما سبق . 2 - أمّا حديث بريدة : « لكلّ نبيّ وصيّ ووارث وإنّ وصيي ووارثي عليّ بن أبي طالب » والذي حاول الموسوي أنّ يصحّحه ويردّ تكذيب الذهبي لهذا الحديث ، فهو حديث ضعيف بسبب محمّد بن حميد الرازي . قال الذهبي في ترجمة شريك بن عبد اللّه النخعي في ميزان الاعتدال 3 : 273 : محمّد بن حميد الرازي - وليس بثقة - حدّثنا سلمة الأبرش ، حدّثنا ابن إسحاق عن شريك ، عن أبي ربيعة الإيادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً :