ووليّه ووصيّه ( 1 ) ، وباب مدينة علمه ( 2 ) ، وباب دار حكمته ( 3 ) ، وباب حطّة هذه الأُمّة ( 4 ) ، وأمانها ، وسفينة نجاتها ( 5 ) ، وأنّ طاعته فرض عليها كطاعته ، ومعصيته موبقة لها كمعصيته ( 6 ) ، وأنّ متابعته كمتابعته ، ومفارقته كمفارقته ( 7 ) ، وأنّه سِلم لمَن سالمه ، وحرب لمَن حاربه ( 8 ) ، ووليّ لمَن والاه ، وعدوّ لمَن عاداه ( 9 ) ، وأنّ مَن أحبّه
هامش
( 1 ) حسبك نصّاً في أنّه وليّه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في حديث ابن عبّاس - وقد مرّ عليك في المراجعة 26 - : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، على أنّ هذا ثابت بالضرورة من دين الإسلام ، فلا حاجة إلى الاستقصاء . .
وحسبك من نصوص الوصيّة ما قد سمعته في المراجعة 68 .
( 2 ) راجع الحديث 9 ، من المراجعة 48 ، وما علّقناه عليه .
( 3 ) راجع الحديث 10 من المراجعة 48 .
( 4 ) راجع الحديث 14 من المراجعة 48 .
( 5 ) كما تحكم به السُنن التي أوردناها في المراجعة 8 .
( 6 ) بحكم الحديث 16 من المراجعة 48 وغيره .
( 7 ) بحكم الحديث 17 من المراجعة 48 وغيره .
( 8 ) أخرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في ص 187 ج 3 من مسنده : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسِلم لمن سالمكم . انتهى .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم جلّلهم بالكساء من حديث صحيح : أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدوّ لمن عاداهم . نقله ابن حجر في تفسير الآية الأُولى من آيات فضلهم التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب 11 من صواعقه ، وقد استفاض قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حرب عليّ حربي ، وسِلمه سلمي .
( 9 ) راجع الحديث 20 من المراجعة 48 ، على أنّ قوله المتواتر : اللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، كاف والحمد للّه ، وقد سمعت في المراجعة 36 قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث بريدة : من أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن فارق عليّاً فقد فارقني ، وقد تواتر أنّه لا يحبّه إلاّ مؤمن ، ولا يبغضه إلاّ منافق ، إنّه واللّه لعهد النبيّ الأُمّي .