تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

إسماعيل بن حمّاد التركي اللّغوي ، أحد أئمّة اللسان . . . » ( 1 ) . ووصف السيوطي كتابه الصحاح بقوله : « فهو في كتب اللّغة نظير صحيح البخاري في كتب الحديث ، وليس المدار في الاعتماد على كثرة الجمع بل على شرط الصحّة » ( 2 ) . * وقال البغوي بتفسير الآية : ( مأواكم النار هي مولا كم ) : « صاحبكم وأوْلى بكم ; لِما أسلفتم من الذنوب » ( 3 ) . * وقال الزمخشري بتفسيرها : « قيل : هي أولى بكم ، وأنشد بيت لبيد . . . » ( 4 ) . * وقال في أساس البلاغة في مادّة « ولي » : « ومولا ي : سيدي وعبد ي ، ومولى من الولاية : ناصر ، وهو أوْلى به » ( 5 ) . * وقال أبو الفرج ابن الجوزي بتفسير الآية : « قال أبو عبيدة : أي أوْلى بكم » ( 6 ) . * وقال النيسابوري : « قيل : المراد أنّها تتوّلى أُموركم كما تولّيتم في الدنيا أعمال أهل النار . وقيل : أراد هي أوْلى بكم ; قال جار اللّه : حقيقته هي محراكم ومقمنكم ، أي مكانكم الذي يقال فيه : هو أوْلى بكم ، كما قيل : هو مئنة للكرم ، أي : مكان لقول

هامش
( 1 ) العبر : حوادث سنة 398 ، بغية الوعاة 1 : 446 .
( 2 ) المزهر في اللّغة 1 : 101 .
( 3 ) معالم التنزيل 5 : 312 .
( 4 ) الكشّاف 6 : 47 .
( 5 ) أساس البلاغة ، مادّة « ولي » .
( 6 ) زاد المسير في علم التفسير 8 : 167 .