تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

وأبي عبيدة . . . » ( 1 ) . * وقال أبو حيّان الأندلسي بتفسير قوله تعالى : ( قل لن يصي بن ا إلاّ ما كتب اللّه لنا هو مولا نا وعلى اللّه فليتوكّل المؤمنون ) ( 2 ) : « . . . وقال الكلبي : أوْلى بن ا من أنفسنا في الموت والحياة . وقيل : مالكنا وسيّدنا ، فلهذا يتصرّف كيف شاء ، فيجب الرضا بما يصدر من جهته . . . » ( 3 ) . فهذا رأي « محمّد بن السائب الكلبي » و « الفرّاء » و « الزجّاج » و « أبي عبيدة » . . أمّا « الكلبي » فمفسّر مشهور ، توفّي سنة 146 . وأمّا « الفرّاء » فهو « أبرع الكوفيّين وأعلمهم بالنحو واللّغة وفنون الأدب » ( 4 ) ، توفّي سنة 207 . وأمّا « الزجّاج » فهو « الإمام في العربية » ( 5 ) ، توفّي سنة 311 . وأمّا « أبو عبيدة » فهو « معمر بن المثنّى التيمي البصري اللّغوي العلاّمة الأخباري ، صاحب التصانيف ، وكان أحد أوعية العلم » ( 6 ) ، توفّي سنة 210 . * وقال الفخر الرازي : « إنّ أبا عبيدة قال في قوله تعالى : ( مأواكم النار هي مولا كم ) : معناه : هي أوْلى بكم ; وذكر هذا أيضاً : الأخفش والزجّاج وعلي بن

هامش
( 1 ) تفسير الرازي 29 : 227 .
( 2 ) سورة التوبة 9 : 51 .
( 3 ) البحر المحيط 5 : 433 .
( 4 ) وفيات الأعيان 6 : 176 ; وانظر : تذكرة الحفّاظ 1 : 372 ، مرآة الجنان ، العبر ، وغيرهما .
( 5 ) تهذيب الأسماء واللّغات 2 : 170 .
( 6 ) العبر : حوادث 210 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 371 ، المزهر في اللّغة 2 : 402 .