تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
عليّ . وفي رواية عنده : ( وكان عليّ دعا على من كتم ) ، ورجال الأوسط ثقات » . « وعن حبشي بن جنادة ، قال : سمعت رسول اللّه يقول يوم غدير خمّ : اللّهمّ مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد مَن عاداه وانصر مَن نصره ، وأعن من أعانه . . رواه الطبراني ورجاله وثّقوا » . فهذا موجز الكلام في وجه استدلال علماءنا الكرام بهذا الحديث الشريف من جهة السند . . . مضافاً إلى ما ذكره السيّد . وتبقى جهة الدلالة . .

دلالة حديث الغدير

قال الخصم : بعد الوجوه التي زعمها في مناقشة سند حديث الغدير ، والتي قد تقدّم الجواب عنها وبيان واقع الحال فيها : « خامسها : وعلى فرض ثبوت هذه الألفاظ وصحّتها ، فإنّه لا دلالة لها على ما ذهب إليه الموسوي . . . » فذكر الأُمور التالية بعين ألفاظه : 1 - « لأنّ المولى لا تأتي بمعنى الأوْلى بالتصرّف عند أهل اللّغة » ونقل عن العلاّمة الدهلوي : « أنكر أهل العربية قاطبة . . . » . 2 - « إنّ المولى لو كان بمعنى الأوْلى لا يلزم أن تكون صلته بالتصرّف . . . » . 3 - « ذِكر المحبّة والعداوة دليل صريح على . . . » . 4 - « قال الشيخ الدهلوي : وفي هذا الحديث دليل صريح على اجتماع الولايتين في زمان واحد . . . وفي اجتماع التصرّفين محذورات كثيرة . . . » .