بالبيت عشرة أشواط لندبه قربة إلى الله تعالى ، قالوا : وهو مستثنى من كراهة القران للنصوص ( 1 ) . خلافا لابن زهرة فلم يستثن وقال : يجعل السبعة من العشرة ، ويضم إلى الثلاثة الباقية أربعة أخرى ، ليصير طوافا آخر ، والمجموع على هذا اثنان وخمسون طوافا ، وجعله رواية ( 2 ) . أقول : رواها في التهذيب بسند لا يخلو عن اعتبار ، ونفى عنه البأس في المختلف ، واستحسنه الشهيد الثاني في الروضة ( 3 ) ، ولكن لم يأب عما عليه الأصحاب فجعله مستحبا آخر . * ( و ) * أن * ( يقرأ في ركعتي الطواف بالحمد والصمد في الأولى ، وبالحمد والجحد في الثانية ) * على الأظهر الأشهر ، وفيه قول آخر بالعكس . * ( ويكره الكلام فيه ) * بغير الذكر و * ( الدعاء والقراءة ) * للخبر ( 4 ) ، وظاهره اختصاص الكراهة بالفريضة ، الا ان ظاهر الأصحاب الكراهة على الإطلاق ، ولا بأس به ويحمل النص على التأكيد . وتتأكد الكراهة في الشعر ، الا ما كان منه دعاء أو حمدا أو مدحا لنبي أو إمام عليه السلام أو موعظة . وزاد الشهيد - رحمه الله - كراهة الأكل والشرب والتثاؤب والتمطي والفرقعة والبعث ومدافعة الأخبثين وكل ما يكره في الصلاة ، ولا بأس به . أحكام الطواف : * ( وأما أحكامه فثمانية : ) *
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 429
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
ص٤٢٩
هامش
( 1 ) المتقدم آنفا .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 - 392 ، ح 3 ب 7 .
( 3 ) الروضة 2 - 261 .
( 4 ) وسائل الشيعة 9 - 465 ، ح 2 .