والموجبات في النساء تمدّدت * وقتا وأيّام الذهول طوّلت
والحدث استدعى إذا جا أكبرا * كالدرن الأشدّ طهرا أطهرا
لمجنب أن يقرء العزائما * ومسّ خطَّ المصحف قد حرما
كاللبث في المساجد ووضع شيء * فيها ، وطيّ المسجدين يا فتى
شرح
والاستحاضة » قلنا ( والموجبات ) للغسل ( في النساء تمدّدت وقتا ) أي طوّلت وقتها ( و ) كذا ( أيّام الذهول ) أي ذهولهنّ ( طوّلت ) ، والازدياد الكمي كالازدياد الكيفي .
( والحدث استدعى إذا جا أكبرا ) أمّا الكبارة في هذه فبالكمّ ، وأمّا في الجنابة فبالكيف ، لأنّ الإنسان لا اشتداد تعلَّق له بالأمور الشهويّة كاشتداده في حالة الجماع به ، ولهذا قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ( 1 )( 1 ) فقه الرضا : 4 . عنه البحار : 81 / 51 ، ح 23 .
ابن ماجة : 1 / 196 ، كتاب الطهارة ، باب ( 106 ) تحت كل شعرة جنابة ، ح 597 - 598 .
أبي داود : 1 / 65 ، كتاب الطهارة ، باب الغسل من الجنابة ، ح 248 . الترمذي : 1 / 178 ، أبواب الطهارة ، باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة ، ح 106 . كنز العمال : 9 / 385 ، ح 26595 .: « تحت كلّ شعرة جنابة » ( كالدرن ) أي الوسخ ( الأشدّ طهرا أطهرا ) من باب « ليل أليل » مفعول « استدعى » .
نبراس في بعض الأحكام
( لمجنب ) - متعلَّق ب « حرما » - ( أن يقرء العزائما ) من السور ( و ) كذا ( مسّ خطَّ المصحف قد حرما ) - خبر « أن يقرء » ، فهو من قبيل قوله تعالى :
* ( أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) * [ 2 / 184 ] .
( كاللبث ) أي كحرمة لبثه ( في المساجد ووضع شيء فيها ، وطيّ المسجدين ) أي المشي في المسجد الحرام ومسجد المدينة ( يا فتى ) تصغير فتى .