واللفظ والكتب ذوا أطوار * بحسب اللغات والآثار
كالشمس فالعينيّ تخليقا وضح * والذهن بالإبداع والإنشاء صحّ
واللفظ والكتب وجود بيّن * وقس عليه غيره يفنّن
شرح
وثالثها وجودات ( لفظيّة ) . ورابعها وجودات ( كتبيّة ) . كلّ منهما ( وضعا ) لغويّا أو عرفيّا بوضع تخصيصيّ أو تخصّصي ( تدلّ ) ، بخلاف الذهنيّات فإنّ دلالتها على العينيّات بالطبع .
( واللفظ والكتب ذوا أطوار ) كالذهنيّات ( بحسب اللغات والآثار ) .
مثال الوجودات الأربعة ( كالشمس ، فالعينيّ ) من وجوده ( تخليقا ) من اللَّه أحسن الخالقين ( وضح ، والذهن ) أي الذهنيّ ( 1 )( 1 ) م : الذهن .من وجوده ( بالإبداع ) أي وجوده الكلَّي العقلي ( 1 )( 1 ) م : - العقلي .بالإبداع في العاقلة ( والإنشاء ) أي وجوده الجزئي المثالي بالإنشاء في الخيال ( صحّ ) .
( واللفظ والكتب ) للشمس ( وجود ) لفظيّ وكتبيّ له ( بيّن ) ظاهر ، لكنّهما كما أشرنا بالوضع يكونان وجودين له ، وهذا أيضا إذا جعلا مرآت ملاحظة الشمس العينيّة ، وحينئذ يكونان وجوده وظهوره ، لا وجودا لنفسهما ( 2 )( 2 ) م : لنفسها .، بخلاف ما إذا لوحظا بالذات ، وذلك كالصور الذهنيّة في كونها مرائي لحاظ الموجودات العينيّة أو ملحوظة بالذات ، ففي الأوّل لا وجود لها لأنفسها إلَّا أنّها ظهورات للأعيان ووجودات لها وعلوم بها ، وعلى الثاني موجودات لأنفسها وظهورات لأنفسها وعلوم ومعلومات .
( وقس عليه ) أي على الشمس ( غيره ) حال كون الغير أيضا ( يفنّن ) على الوجودات ( 3 )( 3 ) م : وجودات .الأربعة .