والنيّر الأعظم في الضياء * خليفة للَّه في السماء
كما بدا الكامل من إنسان * خليفة في عالم الكيان
والقمر أوصافه شريفة * وإنّه خليفة الخليفة
والخلفاء بصفة المستخلف * فصفة اللَّه لدى المتّصف
ثمّ اليمين أشرف اليدين * فلا يباشر شرّ الأخبثين
إنّ الطهارة الوضوء والغسل * تيمّم فرع وذان الأصل
شرح
حكم وأسرار لترك استقبال النيّرين ( 1 )( 1 ) العنوان غير موجود في م . وفي ط أيضا جاء بعد قوله « بقولنا : والنير إلخ » في السطر الآتي ، ويظهر أن الأنسب ما أثبتناه . ولو كان خلافا للنسختين .ثمّ ذكرنا الحكمة لترك استقبال النيّرين بقولنا ( 2 )( 2 ) م : فقلنا .( والنيّر الأعظم في الضياء ، خليفة للَّه في السماء ، كما بدا الكامل من إنسان خليفة ) للَّه تعالى ( في عالم الكيان ) أي الكون ، وقد مرّ حديث الخلافة ( 3 )( 3 ) راجع ما أورده المؤلف في أسرار المطهرات ص 72 - 73 ..
( والقمر أوصافه شريفة ، وإنّه خليفة الخليفة ) أي الشمس ، ( والخلفاء بصفة المستخلف ، فصفة اللَّه لدى المتّصف ) بصفته ، لأنّ وجه الشيء هو الشيء بوجه ، فليعظَّم شعائر اللَّه .
( ثمّ اليمين أشرف اليدين ، فلا يباشر شرّ الأخبثين ) لأنّه خلاف مقتضى الحكمة .
نبراس في أقسام الطهارة
( إنّ الطهارة الوضوء والغسل ، تيمّم فرع ) وبدل ( وذان الأصل ) .