ينجس بول ، غائط ، دم ، مني * كلب ، وخنزير وكافر دني
خمر ، فقاع ، ميتة ، عصير * إلى انضياف بعضهم يصير
إن تدر في العوالم تطابقا * وشهوة وغضبا أمّي شقا
فقس على الحقيقة الرقيقة * وطبّق الشرع على الطريقة
شرح
( فالرشد - كلّ الرشد - فيه ) أي في التأسّي بهم ، ( يا وفيّ ) بالعهد القديم .
وسؤرهم لكلّ علَّة يشفي بقدرة اللَّه العلي العظيم ، فإنّ من اعتصم بهم فقد اعتصم باللَّه ، ومن أطاعهم فقد أطاع اللَّه ، قال تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ ) * تحت الشجرة ( 1 )( 1 ) * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) * [ 48 / 18 ] .* ( إِنَّما يُبايِعُونَ الله ) * [ 48 / 10 ] .
نبراس في عدد النجاسات
( ينجس بول ، غائط ، دم ، مني ، كلب ، وخنزير وكافر دني ، خمر ، فقّاع ، ميتة ، عصير ) هذا هو المشهور في عددها ( 2 )( 2 ) م : عدها .، لكن ( إلى انضياف ) على هذا فيه ( بعضهم يصير ) وتعيين المنضافات والقائلين بها ومتمسّكاتهم بالإجمال مذكور في المفاتيح للعلَّامة الكاشي الملقّب بمحسن الفيض ره ( 3 )( 3 ) مفاتيح الشرائع في الفقه من تأليفات الحكيم المحدث المولى محمد الملقب بالمحسن المشتهر بالفيض الكاشاني - قدس سره - مطبوع في قم وبيروت ..
أسرار [ النجاسات ]
( إن تدر في العوالم ) - مفعول ثان - ( تطابقا ) - مفعول أوّل - ( و ) إن تدر ( شهوة وغضبا أمّي شقا ) إذ كلّ المعاصي تتولَّد منهما ، ( فقس على الحقيقة ) الَّتي هي الشهوة والغضب ( الرقيقة ) الَّتي هي صورتهما ( وطبّق الشرع على الطريقة ) أي