للنظري والعملي أبهى البها * وبهما استقصى المدى أولوا النهى
إذا علائم النشوز أظهرت * وحيث تستمتعها تثاقلت
عظها ، فحوّل ظهرك في المضجع * واهجر ، بل أضربها إذا لم ينجع
وحيثما ينشز وحقّها أبى * تؤوب إلى الحاكم وليطالبا
ثمّ النشوز منهما الشقاق * فيخشى الاستمرار أو فراق
فليبعثنّ الحكمين الحاكم * إن أصلحا بينهما فلازم
في رأي تطليق رضا الزوج لزم * كما رضاها البذل في الخلع حتم
شرح
والأفواه ، ( وهما ) أي التوحيد والعدل ( للنظريّ ) أي العقل النظري ( والعمليّ ) أي العقل العملي ( أبهى البها ، وبهما استقصى المدى ) أي الغاية في الكمال ( أولوا النهى ) .
نبراس في النشوز والشقاق
( إذا علائم النشوز أظهرت ) زوجتك ( وحيث تستمتعها تثاقلت : عظها ، فحوّل ظهرك في المضجع واهجر ) عنها ( بل أضربها إذا لم ينجع ) ، وبالجملة انهها عن المنكر وأمرها بالمعروف ، وأدّبها متدرّجا .
( وحيثما ينشز ) أي الزوج ( وحقّها أبى ) فالزوجة ( تؤوب إلى الحاكم وليطالبا ) حقّها - والأمر مؤكَّد بالنون الخفيفة .
( ثمّ النشوز ) والكراهة ( منهما الشقاق ) في لسانهم تأسّيا بلسان القرآن : * ( وإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما ) * - الآية - [ 4 / 35 ] ( فيخشى الاستمرار أو فراق ، فليبعثنّ الحكمين الحاكم ) : * ( حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وحَكَماً مِنْ أَهْلِها ) * [ 4 / 35 ] ( إن أصلحا بينهما فلازم ) عليهما قبوله ، و ( في رأي تطليق ) أي أن رأيا الفرقة بين الزوجين ( رضا الزوج ) بالطلاق ( لزم ، كما رضاها البذل في الخلع حتم ) إن رأيا الخلع .