بالعيب يفسخ النكاح مطلقا * في المرء والمرأة أن لو سبقا
عيوبه الستّة جبّ ، عنّة * وبرص ، خصا ، جذام جنّة
شرح
أو في كلمة « لا » إلى الماهيّات الإمكانية من حيث أنّه لا شيئيّة لها إلَّا شيئيّة الماهيّة ، * ( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ الله بِها مِنْ سُلْطانٍ ) * [ 53 / 23 ] ، ولا حظَّ لها من شيئيّة الوجود الحقيقي إلَّا الانتساب . وفي كلمة « إلَّا » إلى الوجود الصرف المنسوب إليه ، ففي قولنا : « فه بلا اشهد إلَّا » كأنّا قلنا : تخطَّ وارتق عن هاوية ظلمة الإمكان وموحش الماهيّات الإمكانية إلى منصّة ظهور نور الوجود والوجوب ، تشهد محوها فيه محو الظلمة في النور .
نبراس
( بالعيب ) الآتي ( يفسخ النكاح ) وليس بطلاق ( مطلقا ) سواء ( في المرء والمرأة أن لو سبقا ) أي سبق العيب على العقد .
( عيوبه ) أي عيوب المرء الموجبة للفسخ ( الستّة ) وهي ( جبّ ) سيذكر ، ( عنّة ) بضمّ العين مرض يعجز معه عن الإيلاج لضعف الذكر عن الانتشار ، ( وبرص ) بياض ظاهر على جلد البدن لضعف المغيرة الثانية ( 1 )( 1 ) المغيرة من فروع القوة الغاذية ، قال الشيخ الرئيس ( القانون : 1 / 67 ، الفصل الثاني من التعليم الأول ) : « القوة الغاذية هي التي تحيل الغذاء إلى مشابهة المغتذي ليخلف بدل ما يتحلل . ، ويتم فعلها بأفعال جزئية ثلاثة : أحدها تحصيل جوهر البدن وهو الدم والخلط الذي هو بالقوة القريبة من الفعل شبيه بالعضو . ، والثاني الالزاق ، وهو أن يجعل هذا الحاصل غذاء بالفعل التام ، أي صائرا جزء عضو . ، والثالث التشبيه ، وهو أن يجعل هذا الحاصل عندما صار جزءا من العضو شبيها به من كل جهة حتى في قوامه ولونه ، وقد يخل به كما في البرص . » .، ( خصا ) سلّ الأنثيين ( جذام ) مرض يعرض معه تناثر اللحم ويبس الأعضاء ، ( جنّة ) بكسر الجيم اختلاط العقل .