كم في كتاب الله تعظيم الفلك * أطَّ وحقّ كم به حطَّ الملك
معترك الأملاك والأنوار * موصل فيض الملك المختار
شرح
وقضاء الحاجات وغير ذلك ، ( يعرفه البصير ) .
كما يرشد إليه ما ورد في الشرائع من التوجّه ومدّ الأيدي إليه ، والثناء والتسليم على النيّرين ، وعدم الاستقبال إليهما حين التخلَّي ونحو ذلك .
( كم في كتاب الله تعظيم الفلك ) وكم من سورة كرّر فيها ذكره وعظَّمه ، ( أطَّ ) - الأطيط : الأنين - ( وحقّ ) أي حقيق به ، ( كم به حطَّ الملك ) إشارة إلى الحديث ( 1 )( 1 ) عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بلفظ : « . ما فيها موضع أربع أصابع . » في المسند : 5 / 173 .
الترمذي : كتاب الزهد ، باب ( 9 ) ، 4 / 556 ، ح 2312 . مستدرك الحاكم : كتاب التفسير ، سورة هل أتى ، 2 / 510 . وكتاب الفتن : 4 / 544 ، وكتاب الأهوال ، 4 / 579 . حلية الأولياء : ترجمة مورق العجلي ، 2 / 236 . كنز العمال : 10 / 367 ، ح 29838 .
راجع أيضا تخريجاتها في الدر المنثور : 7 / 135 - 136 ، الصافات / 164 .« أطَّت السماء وحقّ لها أن تئطَّ ( 2 )( 2 ) قال ابن الأثير ( النهاية : أطط : 1 / 54 ) : « الأطيط : صوت الأقتاب ، وأطيط الإبل : أصواتها وحنينها ، أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتّى أطَّت ، وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة ، وإن لم يكن ثمّ أطيط ، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى » .، ما فيها موضع قدم إلَّا وفيها ملك راكع أو ساجد » ، والفلك ( معترك الأملاك ) جمع الملك كما قال الحميري ( 3 )( 3 ) من القصيدة العينية المعروفة للسيد الحميري التي أولها
لأم عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع
راجع بحار الأنوار : 47 / 325 - 332 ، ح 22 و 23 . الغدير : 2 / 317 - 323 .:
يقول والأملاك من حوله * والله فيهم شاهد يسمع
( والأنوار ) وهو ( موصل فيض الملك ) - بكسر اللام - ( المختار ) ، إلى ما دونه من عالم الكون والفساد فهو رابط الكائنات بالمبدع القديم تعالى بنفسه وحركته .
( المؤثر ) - بفتح المثلَّثة أي المنتخب كما يطلق عليه الأثير - ( المؤثّر ) - بتشديد