لكنّها ينوي بها الحجّ كما * نويت عمرة بما تقدّما
ذا العود والتكرار مثل الآخر * تطبق ما في الخلق من تكرّر
والحال بالتكرار صارت ملكة * بل سببا لحول ذيها ملكه
شرح
ذلك أثم وأجزأ ( 1 )( 1 ) ط : وجزء .، ويجوز للقارن والمفرد التأخير طول ذي الحجّة ، لا عنه ، وقد مرّ .
( ثمّ كيفها ) أي كيفية ( 2 )( 2 ) م : كيفيتها .الطواف وغيره ( قد انجلى ) في الواجبات والمسنونات ( 3 )( 3 ) راجع ما مضى في ص 301 - 314 .( لكنّها ينوي بها الحجّ ) أي ينوي أنّها طواف الزيارة والسعي للحجّ ( كما نويت عمرة بما ) من المناسك ( تقدّما ) .
فبعد فعل السنن ينوي طواف الحجّ ، ثمّ يصلَّي ركعتيه عند مقام إبراهيم عليه السّلام ، ثمّ يسعى بين الصفا والمروة للحجّ ثمّ يرجع إلى البيت ويطوف طواف النساء ، ثمّ يصلي ركعتيه عند المقام .
سرّ
( ذا العود ) إلى مكَّة ( والتكرار ) أي تكرار الطواف والسعي وغيرهما ( مثل ) العودات والكرات ( الأخر ) في الصلوات ( 4 )( 4 ) م : الصلاة .وأجزائها والأذكار والأفكار وغيرها ، ( تطبق ما في الخلق ) والعالم الطبيعي ( من تكرّر ) أي تكرّر الأدوار والأكوار وعودات الفلك ورجع السماء وأوضاعها ولوازم أوضاعها في عالم الكون والفساد ، وبالتكرارات يتمّ تخمير الأشياء ويستقيم تعجينها ، ولها غايات حقيقيّة فمنها ما قلنا :