وكرددنا وعرضنا وارجعي * وكحملنا وأردنا شيّع
شرح
تكميل الأرض - مثلا ( 1 )( 1 ) م : - مثلا .- في استكمالاتها الطبيعيّة بالجمادية والنباتيّة والحيوانيّة والإنسانيّة الطبيعيّة والملكوتيّة والجبروتيّة ، إلى أن يفد على جنابه ، كما قال باب من أبوابه ( 2 )( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 170 .« أنا آدم الأوّل » .
( وكرددنا ) في قوله تعالى : * ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) * [ 95 / 4 - 6 ] فالتردّد في أسفل السافلين هو الكينونات الطبيعيّة والوجودات الماديّة الظلمانيّة ، والاستثناء إنّما هو للمتمثّلين أوامر اللَّه تعالى التكليفيّة والتكوينيّة بتشريف حسن الاستعداد ورفض سوء الاختيار وإصلاح العقلين النظريّ والعمليّ ، ف * ( لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ) * [ 53 / 39 ] ، واللَّه فيّاض الوجود ، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه .
( وعرضنا ) في قوله : * ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ والأَرْضِ ) * [ 33 / 72 ] - الآية - وهذا العرض هو الإظهار التكويني للوجود المنبسط والوحدة الحقّة الظلَّيّة على الماهيّات الإمكانيّة ، وإباؤها قصور ( 3 )( 3 ) ط : عن قصور .ماهيّاتها وموادّها عن القبول ، وحمل ماهيّة الإنسان إيّاه سعتها وقبول مادّته له ، فإنّه هيكل التوحيد وله الوحدة الجمعيّة .
أو المراد بالأمانة علم التوحيد ، أو علم الأسماء المتعلَّم بها آدم ، أو الخلافة .
وكونه * ( ظَلُوماً جَهُولًا ) * مدح له ، إذ ظلمه قتله لنفسه الحيوانيّة وإفداؤه وجوده الطبيعي في اللَّه * ( فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) * * ( فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ ) * [ 2 / 54 ] « ومن