وليتذكَّر اندراج الكفن * إذ اكتسا ثوبي الإحرام عني
والتلبيات أربع معروفة * سنّتها مشهورة موصوفة
بما سوى تلبية لا يعقد * من متمتّع ولا من مفرد
في عقده القارن بالخيار * بين ارتضا تقليد أو إشعار
وبين تلبيات أيّا مّا انتخب * لعقد الإحرام فالآخر استحب
تلبية ممّن ذراه أمّوا * إجابة ندائه : هلمّوا
شرح
اللَّه ، ( وحلّ ) عليها ( خلافها ) أي خلاف الأهواء ، أو خلاف النفس بمعنى مخالفتها ( في القلب ) أي حال كون المحرم في قلبه ( عقد ما عقل ) أي توطينه على الإتيان بالمعقول ، من العقل بمعنى « ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ( 1 )( 1 ) مضى في 62 .» .
( وليتذكَّر اندراج الكفن ) عند الموت الاضطراري ( إذ اكتسا ثوبي الإحرام عني ) في الميقات ، فإنّه موت اختياري .
نبراس [ في التلبيات ]
( والتلبيات أربع معروفة ) - وهي : « لبّيك اللهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك » - ( سنّتها مشهورة موصوفة ) ، أي سائر التلبيات المأثورة مستحبّة ، ( بما سوى تلبية لا يعقد ) - بصيغة النهي ، لتقرء بالكسر فيوافق الروي - ( من متمتّع ولا من مفرد ) ، نعم ( في عقده ) أي عقد إحرامه ( القارن بالخيار بين ارتضا تقليد أو إشعار ) لهدية ، ( وبين تلبيات ) ، و ( أيّاما انتخب ) من التلبية أو أحد الآخرين ( لعقد الإحرام فالآخر استحبّ ) .
سرّ :
( تلبية ممّن ذراه أمّوا ) أي قصدوا ( إجابة ندائه ) بقوله ( هلمّوا ) إلي الحجّ