الصوم للقلوب نعم التصفية * « صوموا تصحّوا » حجّة مستكفية
كم خبر في فضل صوم تؤثر * والجوع للحكمة مزن ماطر
والبطنة كانت تميت الفطنة * بل كان في البطنة كلّ الفتنة
وفيه بالبائس والمعترّ في * ضنك مواساة ، فشارك يا وفي
طعامكم مسموم سمّ البصر * من بائس لم يعط حقّ النظر
شرح
سرّ :
( الصوم للقلوب نعم التصفية ، « صوموا تصحّوا » ) حديث نبويّ ( 1 )( 1 ) عوالي اللئالي : 1 / 268 ، ح 70 . الدعوات للراوندي : 76 ، ح 179 . كنز العمال : ح 23605 .( حجّة مستكفية ) للمطلوب .
( كم ) - خبريّة - ( خبر في فضل صوم تؤثر ) أي تروى عن المعصومين عليهم السّلام ، ( والجوع للحكمة مزن ) - سحاب - ( ماطر ، ( 2 )( 2 ) في البحار ( 77 / 22 ، حديث المعراج ) : « يا أحمد ، لو ذقت حلاوة الجوع والصمت والخلوة وما ورثوا منها ، قال : يا ربّ ما ميراث الجوع ؟ قال : الحكمة وحفظ القلب والتقرب إليّ . » .والبطنة كانت تميت الفطنة ، بل كان في البطنة كلّ الفتنة ) ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل ( 16 / 221 - 222 ) عن الغرر والدرر عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الشبع يورث الأشر ويفسد الورع » . و « . من كظته البطنة حجبته عن الفطنة » و « لا تجتمع الفطنة والبطنة » .لأنّها تولد كلّ الشهوات وهذه المذكورات مضامين الأخبار .
( وفيه بالبائس والمعترّ في ضنك ) أي ضيق المعيشة ( مواساة ) أي مساهمة ، ( فشارك يا وفيّ ، طعامكم مسموم سمّ البصر من ) - متعلَّق - بالبصر - ( بائس ) مسكين ( لم يعط ) - بالبناء للمفعول - ( حقّ النظر ) من ذلك الطعام ، أي الَّذي في الأسواق وغيرها من الأطعمة وغيرها فيها حقوق الأنظار من الفقراء والمساكين ، فهي كالمسمومات عند أرباب المروّات ، فلذلك يمسك أهل التقوى - سيّما