تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نبراس الهدى — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
والفرع تبع أصله بالطبع * فوافق الطبع بحسن الوضع والائتمام سنّة أنيقة * يهدي الرقيقة إلى الحقيقة ومن يمت إرادة فليغمض * عمّا سوى اللَّه وصمتا يرتض وكان مبسوط اليدين بالعطا * وإنّه بالعزلة لفي غطا إسراجه ظلّ لنور معنويّ * من مسّ روحه بنور ولويّ
شرح
الوجود ، لأنّه متقوّم به ذاتا ووجودا تقوّم الماهيّة بذاتيّاتها ( فوافق الطبع بحسن الوضع ) بأن تقرّ بالأصل وتشهد ( 1 )( 1 ) م : يتشهد .بحقيّته . ( والائتمام ) بالإمام المطلق ( سنّة ) أي طريقة ( أنيقة ، يهدي الرقيقة ) التي هي الفرع والمأموم ( إلى الحقيقة ) التي هي الأصل والإمام . أسرار : ( ومن يمت إرادة ) كما قال صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 )( 2 ) نسب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في كتب العرفاء ( مرصاد العباد : 259 ، الفصل الثاني من الباب الرابع . مصباح الأنس : 248 . شرح الفصوص للقيصري : 130 ، 534 ) . ولكنه لم يرد في الجوامع الروائية ، وادعى بعض أهل الحديث ( الأسرار المرفوعة : 363 ) أنه من كلام الصوفية ونفى كونه حديثا نبويا .: « موتوا قبل أن تموتوا » ( فليغمض عمّا سوى اللَّه ) هذا ناظر إلى قولنا ( 3 )( 3 ) في ص : 116 ، وكذا فيما يلي .: « غمّض عيناه » ، ( وصمتا يرتض ) ناظر إلى قولنا : « وفوه طبّقا » ( وكان مبسوط اليدين بالعطا ) ناظر إلى قولنا : « واليدان . » - إلخ - ( وإنّه بالعزلة لفي غطا ) ناظر إلى قولنا : « غطَّي » . وقس عليه : ( إسراجه ظلّ لنور معنوي من مسّ روحه ) أي روح الميّت بالإرادة ( بنور