تعجيل تجهيز هو التشمير * وسرعة لسالك يسير
كان تنحّي ما سوى الأطهار * هو اجتنابه عن الأشرار
شرح
ولويّ ) ، فانّ « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية » ( 1 )( 1 ) ورد الرواية بهذا اللفظ مسندا في كمال الدين : باب ( 28 ) ما روي عن العسكري عليه السّلام من وقوع الغيبة ، 409 ، ح 9 . عنه البحار : 51 / 160 ، ح 7 .
وفي إعلام الدين للديلمي ( باب ما جاء من عقاب الأعمال ، 400 ) : « من مات لا يعرف إمام زمانه . » . عنه البحار : 27 / 201 ، ح 68 . ومثله في الفصول المختارة : 2 / 102 .
عنه البحار : 37 / 27 . وحكى البحار ( 23 / 89 ) عن الكشي « من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » ولكن ليس في المصدر ( ص 425 ) كلمة « زمانه » .
وجاء بلا كلمة « زمانه » وبألفاظ مختلفة في عدة من المصادر ، منها في الكافي ( كتاب الحجة ، باب من مات وليس له إمام . : 1 / 376 - 377 ، ح 1 - 3 ) عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من مات وليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية » و « من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة » .
الاختصاص ( ص 269 ) عن الصادق عليه السّلام : « من مات وليس عليه إمام حيّ ظاهر مات ميتة جاهليّة » . المحاسن عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والباقر والصادق عليهما السّلام : ( كتاب الصفوة والنور :
باب من مات لا يعرف إمامه : 1 / 153 - 155 ، ح 78 و 80 - 82 ) : « من مات وهو لا يعرف إمامه . » و « من مات ليس له إمام . » و « من مات بغير إمام جماعة . » .
راجع أيضا : كمال الدين : 412 ، ح 10 - 11 . و 413 ، ح 15 . و 668 ، ح 11 ، عن رسول اللَّه والباقر والصادق والرضا عليهم السّلام . البحار : كتاب الإمامة ، باب وجوب معرفة الإمام :
23 / 76 - 95 .
وعن طرق العامة : « من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية » المسند : 4 / 96 . حلية الأولياء :
ترجمة زيد بن أسلم ، 3 / 224 . المعجم الكبير : 19 / 388 ، ح 910 .
كنز العمال : 1 / 103 و 6 / 65 ، ح 464 و 14863 ..
و ( تعجيل تجهيز هو التشمير ) ( 1 )( 1 ) م : هو التتميم .للسلوك إلى اللَّه ( وسرعة ) فيه ( لسالك يسير ) كما قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 )( 2 ) مضى في ص 73 .« سيروا فقد سبق المفرّدون » .
( كان تنحّي ما سوى الأطهار ) عن المحتضر ( هو اجتنابه ) أي اجتناب الميّت بالإرادة ( عن الأشرار ) ، هذا البيت ناظر إلى ذلك المكروه .