أمّا بدايات على الورود * أو العوائد لدى الصعود
روح النبيّ هو عقل كلَّي * على عقولكم جميعا يملي
روح الوليّ مثله كلَّية * من أنفس تكون لاهوتيّة
ثمّ هما اللَّه مجلي ماجد * وفي الولاء المطلق نور واحد
فقطرات الأنفس من مشرعة * ولمعات العقل من تشعشعه
شرح
الوسيع ( قلم ) أعلى ( وقاف ) أي قاف القدرة الإلهية .
( إمّا بدايات على الورود ) والمورود على الموادّ كالعقول ( 1 )( 1 ) م : كالعقل .التي هي الفواتح في السلسلة النزوليّة ، وهي وسائط فيضه ، ( أو العوائد لدى الصعود ) هي الخواتم في السلسلة الصعوديّة .
إذا عرفت هذا فاعلم أنّ ( روح النبيّ هو عقل كلَّي ) حال كونه ( على عقولكم جميعا يملي ) - به يتعلَّق الجارّ والمجرور .
و ( روح الوليّ مثله ) أي مثل روح النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ( كلَّية ، من أنفس تكون لاهوتيّة ) .
( ثمّ هما ) أي الروحان ( للَّه مجلي ماجد ) لا أنجد ( 2 )( 2 ) م : لا أمجد .وأعظم منهما ، ( وفي الولاء المطلق ) أي في مقام الولاية المطلقة ( نور واحد ) .
( فقطرات الأنفس ( 3 )( 3 ) م : النفس .من مشرعة ، ولمعات العقل من تشعشعه ) الضمير راجع إلى النور ، ويمكن إرجاع الضميرين إلى اللَّه تعالى ، ومشرع اللَّه تعالى هو النفس الكلَّية اللاهوتيّة ، وتشعشعه هو العقل الكلي .
( والفرع ) الذي هو القطرات واللمعات ( تبع أصله ) الكلَّي ( بالطبع ) أي في