فقال على : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، واللَّه ما كذبت ولا كذبت . سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من يعمل من أمتي عمل قوم لوط ثمَّ يموت ، يؤجل إلى ثلاثة أيام ، حتى تقذف به الأرض إلى جملة قوم لوط فيحشر معهم « 1 »
5 - وفي الخرائج : ان امرأة خرجت إلى عين ماء لتغتسل فدخلت علقة إلى جوفها وهي لا تدري فكبرت فظن أهلها انها حامل فأرادوا قتلها ، لكنهم رفعوا أمرها إلى علي ( ع ) فاستحضر طستا فأمر فملؤوها حمأة ( طين اسود نتن ) فقال لها : اجلسي في الطست ، فلما أحست العلقة برائحة الحمأة نزلت من جوفها ، فتبرأت المرأة من التهمة « 2 »
6 - وروى الكليني بإسناده عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال :
اتى عمر بامرأة قد تزوجها شيخ ، فلما ان واقعها مات على بطنها . فجاءت بولد ، فادعى بنوه انها فجرت ، وتشاهدوا عليها . فأمر بها عمران ترجم . فمر بها على علي ( ع ) فقالت : يا ابن عم رسول الله ( ص ) ان لي حجة . قال : هاتي حجتك ، فدفعت اليه كتابا فقرأه .
فقال : هذه تعلمكم بيوم تزوجها ويوم واقعها وكيف كان جماعها . ردوا المرأة فلما كان من الغد دعا بصبيان أتراب ، ودعا بالصبي معهم فقال لهم : العبوا حتى ألهاهم اللعب ، قال لهم : اجلسوا ، حتى إذا تمكنوا صاح بهم ، فقام الصبيان وقام الغلام فاتكى على راحتيه .
فدعا به علي ( ع ) وورثه من أبيه وجلد اخوته المفترين حدا حدا .
فقال عمر : كيف صنعت ؟ فقال : عرفت ضعف الشيخ في تكأة الغلام على
هامش
« 1 » مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 364 .
« 2 » قضاء التستري 249 .