2 - ونقل التستري عن كتاب ( عجائب قضاياه ) للقمي : ان امرأة ادعت ان زوجها عنين . فقال أمير المؤمنين ( ع ) لقنبر : خذ بيد هذا الرجل واذهب به إلى نهر ، وقدر إحليله ، فإن كان على مقداره الأول قبل ان يقع في الماء فهو عنين . وان كان قد نقص وتقلص فقد كذبت وليس بعنين « 1 »
3 - وروى الكليني بإسناده الصحيح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : شرب رجل الخمر على عهد أبى بكر فرفع أمره إليه ، فادعى الرجل حداثته بالإسلام وانه يعيش بين قوم يستحلون الخمر ، ولو كان يعلم بحرمته لاجتنب عنها . فالتفت أبو بكر إلى عمر فقال : ما تقول ؟ فقال عمر : معضلة وليس لها إلا أبو الحسن . فأتوا أمير المؤمنين ( ع ) وأخبروه الخبر . فقال ، ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين والأنصار ، من كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه ، فلم يشهد أحد . فخلى سبيله « 2 »
قال المفيد - رحمه الله - : هذا الخبر مما جاء عن رجال من العامة والخاصة « 3 »
4 - روى ابن شهرآشوب عن أبي القاسم الكوفي والقاضي نعمان المصري - في كتابيهما - انه رفع إلى عمران عبدا قتل مولاه ، فحكم بقتله . وكان علي ( ع ) حاضرا ، فسأله : لم قتلت مولاك ؟ قال : أتاني في ذاتي .
فقال لأولياء المقتول : أدفنتم المقتول ؟ قالوا : نعم ، الساعة . فقال لعمر :
احبس الغلام حتى ثلاثة أيام فعند ذلك اقضى ما هو الحق . فلما كانت الثلاثة ، جاء علي ( ع ) بعمر وأولياء المقتول على قبر الرجل ، فأمر بنبشه ، فلم يجدوا شيئا .
هامش
« 1 » قضاء أمير المؤمنين ص 148 / 8 .
« 2 » الكافي الشريف ج 7 ص 216 رقم 16 .
« 3 » الارشاد ص 107 باب قضاياه في زمن أبي بكر .