( كتاب الجهاد )
وهو من الجهد - بالفتح - بمعنى المشقة ، وبالضم بمعنى الوسع والطاقة ، وأطلق بالعناية على بذل النفس والمال وتهيئة سائر المقدمات لإعلاء كلمة الحق والإسلام ، وإقامة شعائر الدين والايمان ، وهو باب من أبواب الجنة ، وأفضل الأشياء بعد الفرائض . وقد عقد في الوسائل بابا لوجوب الجهاد على الكفاية ، وفيه قول رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « الخير كله في السيف ، وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلاَّ السيف » « 1 » .
وعقد أيضا بابا لوجوب الجهاد على الرجل دون المرأة ، وفيه قول أمير المؤمنين عليه السلام : « كتب الله الجهاد على الرجال والنساء ، فجهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله ، وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته » « 2 » .
وبابا لكفر منكريه وفيه : « من جحدها ، أو جحد واحدا منها ، أو شيئا من سيرها ، أو أحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلَّى الله عليه وآله » « 3 » .
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 11 : 5 باب 1 من أبواب جهاد العدو .
« 2 » وسائل الشيعة 11 : 14 باب 4 من أبواب جهاد العدو .
« 3 » وسائل الشيعة 11 : 15 باب 5 من أبواب جهاد العدو .