يتحمل الكفارة عنها ؟ كما هو الشأن في إكراهها على الإفطار في نهار رمضان .
فعن المحقق في شرائعه عدم إثبات التحمل « 1 » ، وفي الجواهر الاشكال عليه بشمول دليل التحمل في الصوم بالنسبة إلى المقام ، بل قد اختار التفصيل بين الجماع في الليل فلا يتحمل ، أو النهار فيتحمل « 2 » .
أقول : مقتضى النصوص السابقة من أنّ المعتكف بمنزلة من أفطر في شهر رمضان ، بعموم التنزيل ، إثبات أمر التحمل أيضا . ومع الغض عنه لا دليل على وجه يتعدّى إلى غير الصوم في شهر رمضان ، المستتبع لثلاث كفارات في صورة الاعتكاف فيه لا أربعة ، كما لا يخفى ، والله العالم .
تم والحمد لله في التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة ألف وثلاثمائة وأربعين هجرية ، على يد الأقل ضياء الدين بن محمد العراقي عفي عن ذنوبهما ، آمين .
هامش
« 1 » شرائع الاسلام 1 : 220 .
« 2 » جواهر الكلام 17 : 211 .