پرش به محتوای اصلی

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 385

پدیدآورندگان:

ص۳۸۵
شرح
كيف شئت ، والمراد بالدنيا حظوظ النفس في هذه النشأة الفانية التي يفسرها قوله تعالى : إنّما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ( 1 ) . وأظلَّه الشيء : غشيه أو دنا منه حتى كأنّه ألقى عليه ظلَّه ، وهو عبارة عن قرب وصوله ودنوّ حصوله . والأجل : وقت الشيء الذي يحل فيه ، والمراد به هنا وقت الموت ويعبّر به عن الموت أيضا وبه فسر قوله تعالى : وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ( 2 ) . واستكثر ذنوبه : رآها كثيرة . واعترف بخطيئته : أقرّ بها بقلبه ولسانه . ولا رب له غيرك : أي لا مالك له . وغيرك بالرفع صفة لرب على الموضع ، ويجوز نصبه على اللفظ وإن لم ترد به رواية . والولي : فعيل بمعنى فاعل من وليه إذا قام به . ومنه : الله وليّ الذين آمنوا ( 3 ) . ويطلق على الناصر أيضا . ودونك : أي سواك . والانقاذ : التخليص من ورطة ، ومنه : وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ( 4 ) . والملجأ : ما يلجأ إليه ، أي يعتصم ، من قولهم : لجأ إلى الحصن ونحوه أي اعتصم به . والاستثناء من قوله « إلا إليك » مفرّغ من حال عامة والتقدير لا ملجأ له منك في حال من الأحوال ، إلا حال كونه لاجئا إليك والله أعلم .
پاورقی
( 1 ) سورة الحديد : الآية 20 . ( 2 ) سورة الأنعام : الآية 128 . ( 3 ) سورة البقرة : الآية 257 . ( 4 ) سورة آل عمران : الآية 103 .
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 385 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني