ربّ صلّ عليه وعليهم صلاة لا أمد في أوّلها ، ولا غاية لأمدها ولا نهاية لآخرها ، ربّ صلّ عليهم زنة عرشك وما دونه وملأ
شرح
قال الراغب : وهي أخصّ من الهبة ، واشتقاقها فيما أرى من النحل وهو الحيوان المعروف الذي مجاجه العسل نظرا منه إلى فعله ، فكان قولك : « نحلته » أي أعطيته عطيّة النحل ( 1 ) .
والكرامة : التكريم ، وهو أن يوصل إلى الإنسان نفع لا تلحقه فيه غضاضة أو كون ما يوصل إليه شيئا شريفا .
وأكملت الشئ إكمالا : أتممته وجعلته بحيث يحصل ما به الغرض منه .
والأشياء : جمع شئ وقد سبق بيانه .
وفي نسخة : الأسنى أفعل تفضيل من سنى الشئ كرضي صار ذا سناء ، أي رفعة ومنزلة .
والعطايا : جمع عطية ، وهي ما تعطيه غيرك وتصله به .
والنوافل : جمع نافلة ، وهي ما يفعل من الإحسان مما لا يجب ولا يراد به عوض .
ووفرت عليه حقه : أعطيته الجميع فاستوفره ، أي فاستوفاه .
والحظ : النصيب .
والعوائد : جمع عائدة ، وهي الصلة والمعروف وكل منفعة تعود عليك من شئ ، من قولهم : عاد علينا بمعروفه .
والفوائد : جمع فائدة ، وهي ما استفدته من مال أو علم ، وأصلها الزيادة تحصل للإنسان ، ومدار هذا الفصل من الدعاء سؤاله عليه السلام صلاة تكون سببا لمزيد إفاضة وجوه نعمه تعالى عليهم وتكثيرها وتوفيرها لهم ، والله أعلم * .
الأمد يستعمل لمعنيين :
أحدهما : الغاية بمعنى النهاية .
هامش
( 1 ) المفردات : ص 458 .