شرح الدعاء السادس والأربعين
« وكان من دعائه عليه السلام في يوم الفطر إذا انصرف من صلاته قام قائما ثم استقبل القبلة وفي يوم الجمعة فقال : » .
شرح
الفطر : ترك الصوم ، ويوم الفطر غرّة شوّال سمّي بذلك لفطر الناس به ، يقال :
فطر الصائم فطورا من باب - قعد - وأفطر إفطارا والاسم الفطر بالكسر .
وانصرف من صلاته : أي سلَّم وفرغ منها .
وقائما : عند بعضهم نصب على المصدر وقعت الصفة مصدرا كما وقع المصدر صفة في نحو أتيته مشيا وجئته ركضا ، وعند بعضهم هو حال مؤكدة نحو : ولَّى مدبرا ( 1 ) .
واستقبل القبلة : جعلها تلقاء وجهه ، والقبلة بالكسر في الأصل للحالة التي عليها المستقبل كالجلسة بالكسر للحالة التي عليها الجالس ثمّ خصت في العرف بجعلها اسما للمكان الذي يستقبل ويتوجّه إليه للصلاة .
والجمعة بالضم : اسم من الاجتماع أضيف إليه اليوم وربّما حذف لكثرة الاستعمال فقيل : الجمعة من دون يوم سميّت بذلك لاجتماع الناس فيها هذا هو
هامش
( 1 ) سورة النمل : الآية 10 .