تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
ثمّ تفتح المصحف ، وتعدّ ستّ ورقات ، ومن السّابعة ستّة أسطر ، وتنظر ما فيه » ( 1 ) . ومنها : ما ذكره السيّد الجليل علي بن طاووس في كتاب الاستخارات . إنّ المتفئل بالمصحف يقرأ الحمد وآية الكرسي ، وقوله تعالى : « وعنده مفاتيح الغيب » ( 2 ) الآية . ثمّ يقول : اللّهمّ إن كان في قضائك وقدرك أن تمنّ على أمّة نبيّك بظهور وليّك وابن بنت نبيّك ، فعجّل ذلك وسهّله ويسّره وكمّله ، وأخرج لي آية أستدلّ بها على أمر فأئتمر ، أو نهي فأنتهي ، وما أريد الفأل فيه في عافية . ثمّ افتح المصحف وعدّ سبع قوائم ، ثمّ عدّ ما في الصفحة اليمنى من الورقة السّابعة ، وما في اليسرى من الورقة الثامنة من لفظ الجلالة ، ثمّ عدّ قوائم بعدد الجلالات ، ثمّ عدّ من الصّفحة اليمنى من القائمة التي ينتهي إليها العدد أسطرا بعدد لفظ الجلالة ، وتفأل بآخر سطر من ذلك يتبيّن لك الفأل إن شاء الله تعالى » ( 3 ) . ومنها : ما نقل واشتهر عن السيد المذكور أيضا : من أراد الاستخارة بالقرآن المجيد ، فليقرأ آية الكرسي إلى « هم فيها خالدون » وآية « وعنده مفاتح الغيب » إلى « مبين ، » ثمّ يصلَّي على النبي عشرا ، ثمّ يدعو بهذا الدعاء « اللّهمّ إنّي توكّلت عليك ، وتفألت بكتابك ، فأرني ما هو المكتوم في سرّك ، المخزون في غيبك ، يا ذا الجلال والإكرام . اللّهمّ أنت الحقّ ، وأنزلت الحقّ بمحمّد صلَّى الله عليه وآله . اللّهمّ أرني الحقّ حقّا حتّى أتبعه ، وأرني الباطل باطلا حتّى أجتنبه ، برحمتك يا أرحم الراحمين . ثمّ تفتح المصحف وتعدّ الجلالات من الصفحة اليمنى ، وتعدّ بعدد الجلالات أوراقا من الصفحة اليسرى ، ثمّ تعدّ الأسطر بعدد الأوراق من الصفحة اليسرى ، فما يأتي بعد ذلك فهو بمنزلة الوحي .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 91 ص 245 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 91 ص 242 ح 4 . ( 3 ) سورة الأنعام : الآية 59 .