اللهُمَّ عَقِّمْ أرْحامَ نِسائِهِمْ ، وَيَبِّسْ أصْلابَ رِجالِهِمْ ، وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوابِهِمْ وَأنْعامِهِمْ ، لا تَأذَنْ لِسَمائِهِمْ في قَطْرٍ ، وَلا لأَرْضِهِمْ في نَباتٍ .
شرح
والهوان المقارن للفضيحة والندامة .
خزي خزيا - من باب علم - : ذلّ وهان مع فضيحة وندم ، وأخزاه الله : أذلَّه وأهانه وفضحه .
والأطماع : جمع طمع ، كأمل وآمال لفظا ومعنى . أي : افعل بهم من الخزي مالا يبقى معه لمن بعدهم من الكفرة طمع في قصد المسلمين ، مخافة أن يقع بهم من الخزي ما وقع بهؤلاء ، والله أعلم .
عقمت الرحم عقما - من باب تعب - : إذا لم تقبل الولد ، ويتعدّى بالحركة والهمزة ، فيقال : عقمها الله عقما - من باب ضرب - وأعقمها إعقاما ، وعقّمها تعقيما بالتضعيف : للمبالغة ، والاسم : العقم بالضمّ مثل قفل .
وقال الجوهري : أعقم الله رحمها فعقمت - على ما لم يسمّ فاعله - : إذا لم تقبل الولد ( 1 ) .
وقال الكسائي : رحم معقومة أي : مشدودة لا تلد ( 2 ) .
ومصدره العقم والعقم بالفتح والضمّ .
والأرحام : جمع رحم على وزن كتف ، موضع تكوين الولد ، وتخفّف بسكون الحاء مع فتح الراء ومع كسرها أيضا في لغة بني كلاب ، وفي لغة لهم بكسر الحاء اتباعا لكسرة الراء .
قال أرباب التشريح : هو عضو مؤلَّف من ليفات عصبيّة على طبقتين ، وهو كالقضيب المقلوب ، ومحلَّه من جوف المرأة وراء المثانة وقدّام المعاء المستقيم ، تتصّل فوهات العروق لدفع فضلة الطمث وتغذية الجنين ، وعلى فمه غشاء رقيق ينهتك عند
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الصحاح : ج 5 ص 1988 .