تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
شرح
ثوابا فكم من منفق قلما يقع له الخلف المالي ( 1 ) ، انتهى . وفسد الشيء - من باب قعد - : خرج عن كونه منتفعا به . ومقابله الصلاح ، وهو الحصول على الحالة المستقيمة النافعة . وأنكرت عليه فعله إنكارا : عبته ( 2 ) وهجنته . وغيّرت الشيء تغييرا : أزلته عمّا كان عليه فتغيّر ، يعني أنّك قادر على تغيير ما لا ترتضيه بما ترتضيه ، وفي أمثالهم : من أنكر غيّر ( 3 ) . ومنّ عليه بالعتق منّا - من باب قتل - وامتنّ عليه به أيضا : أنعم عليه به . والفاء : فصيحة ، أي : إذا كنت بهذه الصفات فأنعم عليّ قبل حصول البلاء بالعافية . والمراد بالبلاء هنا : الإصابة بالمكروه . والعافية : دفع الله تعالى عن العبد ما يكرهه . وكلّ منهما يكون جسمانيّا ونفسانيّا . وطلب الشيء - من باب قتل - طلبا محرّكة : حاول حصوله لديه . والجدة : الغنى ، يقال : وجد يجد جدة : إذا استغنى غنى لا فقر بعده . والضلال : فقدان ما يوصل إلى المطلوب . وقيل : سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب . والرشاد : اسم من رشد يرشد رشدا - من باب تعب - ورشد يرشد - من باب قتل - : إذا اهتدى وعرف الصواب . والمؤونة قيل : من مان يمونه : إذا قام بكفاية أمره ، وأصلها موونة بواوين على فعولة ، قلبت الواو الأولى همزة ، لأنّ الواو المضمومة المتوسّطة تقلب همزة ، نحو : أدؤر
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في شرح الكرماني . ( 2 ) ( ج ) عيبته . ( 3 ) لم نعثر عليه .