اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَل آباءَنَا وَأمَّهَاتِنَا وَأولادَنا وأهالِيْنَا وَذَوي أرْحَامِنَا وَقَراباتنا وَجِيرانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْهُ فِي حِرْزٍ حَارِزٍ وَحِصْنٍ حافِظٍ وَكَهْفٍ مَانِعٍ ، وَألْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَنا واقِيَةً ، وَأعْطِهِمْ عَلَيْهِ أسْلحَةً مَاضِيَةً .
شرح
على أحد القسر والإلجاء ، كما قال : « وما كانَ لِي عَلَيكُم مِن سُلطانٍ إلا أنْ دَعَوتُكم فَاستَجَبتُم لي » ( 1 ) .
واقطع رجاءه : أي آيسه منّا حتى لا يطمع على حال في إغوائنا .
ودرأت الشيء درءا - من باب نفع - : دفعته .
وولع بالشيء يولع كوجل يوجل - من باب علم يعلم - ولعا محركة وولوعا بفتح الواو : علق به ، وأولع به بالبناء للمفعول : أغري به فهو مولع به بفتح اللام أي :
مغرى .
واعلم أن المنصوص عليه في كتب اللغة أنّ الولوع سواء كان مصدرا أو اسما بفتح الواو .
قال الجوهري : ولعت به أولع ولعا ولوعا ، المصدر والاسم جميعا بالفتح ( 2 ) وقال في القاموس : ولع كوجل ولعا محرّكة وولوعا بالفتح ( 3 ) .
وقال الفيومي : أولع به ولوعا بفتح الواو ( 4 ) .
واتّفقت نسخ الصحيفة الشريفة على ضبط الولوع بضمّ الواو ، فليحرر .
الآباء : جمع أب محذوف اللام ، وهي واو ، لأنّه يثنى على أبوين . والأمّهات :
جمع أمّ ، وهي الوالدة .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : الآية 22 .
( 2 ) الصحاح : ج 3 ص 1304 .
( 3 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 98 .
( 4 ) المصباح المنير : ص 926 .