يا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَوحِشٍ غَريبٍ ، وَيا فَرجَ كُلِّ مَكْروبٍ كَئيبٍ ، ويا غَوثَ كُلِّ مَخْذُولٍ فَريدٍ ، ويا عَضُدَ كُلِّ مُحتاجٍ طَريدٍ .
شرح
والانتخاب : أشدّ البكاء ، يقال : نحب نحبا - من باب منع - وانتحب انتحابا ، والاسم النحيب .
والخاطئون : أصحاب الخطايا من خطئ - من باب علم - إذا تعمّد الذنب ، من الخطأ المقابل للصواب دون المقابل للعمد .
يقال : خطأ إذا تعمّد ما نهي عنه فهو خاطئ ، وأخطأ إذا أراد الصواب فصار إلى غيره فهو مخطئ .
وقال أبو عبيدة : خطئ خطأ - من باب علم - وأخطأ بمعنى واحد ( 1 ) لمن يذنب على غير عمد .
وقال غيره : خطئ في الدّين وأخطأ في كلّ شئ عامدا كان أو غير عامد .
وقال في القاموس : خطئ في دينه وأخطأ : سلك سبيل خطأ عامدا أو غيره ، والخاطئ متعمّده ( 2 ) .
أنس يأنس انسا - من باب علم وفي لغة من باب ضرب - : إذا سكن قلبه ولم ينفر ، والانس بالضمّ اسم منه .
واستوحش : وجد الوحشة وهي خلاف الانس .
والغريب : فعيل بمعنى فاعل ، من غرب الشخص بالضمّ غرابة بعد عن الوطن ، والاسم الغربة بالضمّ .
والفرج بفتحتين : انكشاف الكرب والهمّ ، من فرّج الله الهمّ : كشفه .
ورجل مكروب : محزون مهموم .
وكئب - من باب تعب - كآبة بمدّ الهمزة : حزن أشدّ الحزن فهو كئيب .
هامش
( 1 ) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ج 1 ص 318 .
( 2 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 13 .