شرح
وميكائيل عبيد الله ، وكلّ اسم فيه إيل معبد لله ( 1 ) .
وأخرج عن عبد الله بن الحارث قال : « إيل » الله بالعبرانيّة ( 2 ) .
وقيل : اسم جبرئيل في الملائكة : خادم الله .
قال ابن جنّي : أصل جبرئيل كوريال فغيّر بالتعريب وطول الاستعمال إلى ما ترى ( 3 ) ، وفيه لغات جبريل بكسر الجيم والراء بلا همز ، وجبريل بفتح الجيم وكسر الراء بلا همز ، وجبرائل ، بهمزة بعد الألف ، وجبراييل بياءين بلا همز ، وجبرئيل بهمزة وياء بلا ألف ، وجبرئيلّ مشدّدة اللام وقرئ بهن ، وجبرين ( 4 ) بالنون مع فتح الجيم وكسرها ، وفيه لغات أخرى ، والمروي منها في الدعاء اللغة الأولى والخامسة .
والأمين : الحافظ لما كلَّف بحفظه عن تطرّق الخلل إليه ، ولمّا كان الوحي النازل بواسطته محفوظا نازلا كما هو صدق عليه .
والمطاع في أهل سماواتك : أي الملائكة السماويّة ، فإنّهم يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه كما ورد في الخبر .
والمكين : فعيل بمعنى فاعل من مكن عند الملك مكانة كضخم ضخامة عظم عنده وارتفع فهو مكين .
والمقرّب : قرب منزلة ورتبة لا قربا مكانيا .
والعنديّة : عنديّة إكرام وتشريف ، لا عنديّة مكان لتنزّهه تعالى عن المكان ، لكنّه عبّر بذلك تنزيلا له لكرامته عليه وزلفاه عنده منزلة المقرّب عند الملك بطريق
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : ج 1 ص 346 - 347 مع اختلاف يسير في ذيل الحديث ، هذا ولكن نص الرواية مروية عن طريق علي بن الحسين عليه السلام في الدر المنثور : ج 1 ص 91 .
( 2 ) تفسير الطبري : ج 1 ص 347 .
( 3 ) تفسير الكشاف : ج 1 ص 170 نقلا بالمضمون وإليك نصه : قال ابن جني : العرب إذا نطقت بالأعجمي خلطت فيه .
( 4 ) في " الف " جبرئين .