فهو من الرجال الذين لم يكن لديهم أيّ تعصّب مذهبي ، وممّن يقبل القول الحقّ من أيّ مذهب كان . .
يقول بشأن تأسيس كرسي الفقه المقارن :
« وها هو ذا الأزهر الشريف ينزل على حكم هذا المبدأ ، مبدأ التقريب بين أرباب المذاهب المختلفة ، فيقرّر دراسة فقه المذاهب الإسلامية ، سنّيها وشيعيها ، دراسة تعتمد على الدليل والبرهان ، وخالية من التعصّب » « 1 » .
وفي مقايسته بين أدلّة علماء المذاهب المختلفة ، كان قد قبل أصلًا واحداً ، وهو قبول الدليل الأقوى ، سواء كان من مذهبه أم من مذهب آخر . . يقول :
« يجب أن يقبل فقهاء المسلمين ، بعضهم من البعض الآخر ، وبعيداً عن التعصّب والأهواء ، كلّ رأي وفكر له تأثير إيجابي في تدعيم مباني الدين الإسلامي ، ويؤمّن الخير والرفاه للأُسرة والمجتمع » « 2 » .
هامش
( 1 ) اتّحاد المذاهب الإسلامية : 389 .
( 2 ) روزنامه كيهان ( صحيفة كيهان ) / ( 26 / 8 / 1372 ه ش ) / صفحة : 7 .