« أنا من الذين ينظرون إلى الشيخ شلتوت بنظرة التقدير والاحترام ، بالنسبة لأخلاقه ، وعلمه ، وسعة اطّلاعه ، ومهارته في الأدب وتفسير القرآن ، وتحقيقاته في أُصول الفقه . وشخصية بهذه المواصفات هي التي تفتي بجواز اتّباع مذهب الشيعة ، وأنا لا أشكّ أبداً في أنّه بفتواه الصريحة هذه قد أفتى بما اعتقده شخصيّاً » « 1 » .
4 - الشيخ محمّد الغزالي :
« أنا أعتقد أنّ فتوى الأُستاذ الكبير الشيخ محمود شلتوت خطوة كبيرة في هذا المجال ، وأنّها بعثت الأمل في قلوب الزعماء والعلماء المخلصين ، وكذّبت ما توقّعه المستشرقون ؛ إذ توقّعوا أنّ الضغينة والنفاق ستحطّم هذه الأُمّة قبل أن تتوصّل إلى الاتّحاد والتضامن . وباعتقادي أنّ هذه الفتوى خطوة رئيسيّة من أجل الاتّحاد وجمع المسلمين تحت راية الإسلام الذي أكمله اللَّه واختاره لنا كأفضل دين » « 2 » .
5 - العلّامة محمّد تقي القمّي :
« كان الشيخ شلتوت أحد علماء الأزهر الكبار وأساتذته ، في تلك الأيّام التي شاركنا فيها بتأسيس وتشكيل جماعة التقريب ، وكان دوماً مع أصحابه في العمل والفكر يحثّ الخطى نحو التقريب .
في إحدى الاجتماعات اقترح إطلاق اسم المذاهب الإسلاميّة بدل الفرقة والطائفة ؛ إذ السنّة والشيعة شركاء في مجتمع واحد .
وعندما أصبح معاوناً لجامعة الأزهر استمرّ في تعاونه مع دار التقريب ،
هامش
( 1 ) الشيخ محمود شلتوت ( رائد التقريب ) : 209 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : 213 .