فالفاعل لقوله أوّلًا : لم يزل ، الكيف ، ولقوله : لم يزل ثانياً « الربّ » أي لم يزل الربّ كائناً بلا كيف يكون له ما لم يزل الكيف موجوداً ، متحقّقاً ، فهو سبحانه بلا كيف مطلقاً ، أي حين وجود الكيف وحين عدمه .
فكائن لم يزل ، أي ابداً ، سواء كان الكيف موجوداً أم لا بلا كيف ، فالفاء لتفريع الجملة الأخيرة على الجملتين السابقتين .
« كان قبل القبل بلا قبل قد جمع الغاية عنده فهو غاية كلّ غاية » و معنى هذه الفقرات الثلاث يظهر مما مرّ في شرح الحديث على النسخة الاولى ، وعلى الله التوكَّل في الاخرة والاولى . ( 1 )
هامش
( 1 ) جامع الاخبار چاپ 1382 ص 6 وچاپ جديد ص 37 . اين نسخه ها با دو نسخه مرحوم نراقى تفاوتهايى دارد فراجع ونيز معانى الاخبار ص 77 همين حديث را با تفاوتهايى دارد ونيز در امالى صدوق ومحاسن برقى نقل شده است .