تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

وفي حديث آخَرَ : مَنْ تَرَكَ ثلاثَ جُمَعٍ متعمّداً مِنْ غير علَّةٍ طبع اللهُ على قلبه بخاتَم النفاق ( 1 ) . وقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : احْضُروا الجمعةَ وادنُوا مِن الإمام فإنّ الرجلَ يَتَخَلَّفُ عن الجمعةِ حتّى أنّه ليتخلَّف عن الجنّة ، وأنّه لمن أهلها ( 2 ) . وعنه صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : الأهل عسى أحدُكم أنْ يتّخِذَ الصبّةَ ( 3 ) من الغنم على رأس مِيلٍ أو مِيلينِ ، فيتعذّرَ عليه الكلأُ فيَرتَفِعَ ( 4 ) ، ثمّ تجيء الجمعةُ فلا يجيءُ ولا يَشْهَدُها ، وتجئُ الجمعةُ فلا يَشْهَدُها ، وتَجئُ الجمعةُ فلا يَشْهَدُها ، حتّى يُطْبَعَ على قلبه ( 5 ) . العاشرة مشروعيّةُ الكفّارة لها لو تركها . قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : مَنْ تَرك الجمعةَ مِنْ غير عذرٍ فليتصدّقْ بدينارٍ ، فإنْ لم يجد فنصفُ دينارٍ ( 6 ) . وفي حديثٍ آخَرَ : مَن فاتَتْه الجمعةُ مِنْ غير عذرٍ فلْيَتَصَدّقْ بدرهمٍ أو نصفِ درهمٍ أو صاعِ حِنطةٍ أو نصفِ صاعٍ ( 7 ) .

هامش
( 1 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 21 « كنز العمّال » ج 7 ، ص 731 ، ح 21146 .
( 2 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 21 « كنز العمّال » ج 7 ، ص 734 ، ح 21160 .
( 3 ) أي الجماعة كما في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 3 ، ص 4 ، « صبب » .
( 4 ) إنّ العلامة السيد محسن الأمين طَبَعَ هذه الرسالة وعَلَّق على هذا الموضع : « أي يذهب إلى مكانٍ أبْعدَ منه » .
( 5 ) « سنن ابن ماجة » ج 1 ، ص 357 ، ح 1127 ، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذرٍ .
( 6 ) « سنن النسائي » ج 1 ، ص 517 ، باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذرٍ .
( 7 ) « خصائص يوم الجمعة » ص 22 .