أو أربعون دَلواً ، والكلبُ وشبهُه » . ( 1 ) ومع ذلك حالُ عليّ بن أبي حمزةَ مشهور . وفي رواية سَماعةَ عنه عليه السلام « وإنْ كان سِنّوراً أو أكبَرَ منها نَزَحْتَ منها ثلاثينَ دَلواً أو أربعينَ دَلواً » ( 2 ) وفي الطريق عثمانُ بن عيسى وسَماعةَ وفي صحيحة زُرَارَة ومحمّدِ بن سالمٍ وبُريْدٍ عنهما عليهما السلام في البئرِ يَقَعُ فيها الدابّةُ والفأرةُ والكلبُ والخنزيرُ والطيرُ فيموتُ ، قال : « يُخْرَجُ ثمّ يُنْزَحُ مِن البئر دِلاء ثمّ اشْرَبْ وتوضّأ » ( 3 ) . وقريب منها روايةُ الفضل عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) ، ومقتضاها الاكتفاء بمسمّى الدِّلاء ، وهي مع صحّتها أنسبُ بمذهب القائلِ بطُهْرِها حيث اجْتزأ بدِلاءٍ تَقَعْ على أعدادٍ كَثيرةٍ ولم يستفصلْ وجَعَلَه حكمَ نَجاساتٍ مُختلفةٍ في الحُكمِ والفتوى . وفي رواية عمّارٍ عنه عليه السلام قال : سئل عن بئرٍ يقع فيها كلب أو فأرة أو خنزير ، قال : « يُنْزَحُ كُلَّها » ( 5 ) . وروى عبد الله بن المُغِيرَةِ عن الباقر عليه السلام قال : « إذا ماتَ الكلبُ في البئرِ نُزِحَت » ( 6 ) . ولا وجهَ لترجيح تلك الأخبار على
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 101
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١٠١
هامش
( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 235 - 236 ، ح 680 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 11 « الاستبصار » ج 1 ، ص 36 ، ح 97 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 1 .
( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 236 - 237 ح 681 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 12 « الاستبصار » ج 1 ، ص 36 ، ح 98 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 2 .
( 3 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 236 ، ح 682 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 13 « الاستبصار » ج 1 ، ص 36 ، ح 99 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 3 .
( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 237 ، ح 685 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 16 « الاستبصار » ج 1 ، ص 37 ، ح 100 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 4 .
( 5 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 242 ، ح 699 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 30 « الاستبصار » ج 1 ، ص 38 ، ح 104 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 8 .
( 6 ) « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 237 ، ح 687 ، باب تطهير المياه من النجاسات ، ح 18 « الاستبصار » ج 1 ، ص 38 ، ح 103 ، باب البئر يقع فيها الكلب والخنزير وما أشبههما ، ح 7 .