نعم ، قد حكى عن محمّد بن الحسن بن الوليد أنّه نقل عن محمّد بن الحسن
الصفّار أنّه قال :
لا يجوز تجديد القبر ولا تطيين جميعه بعد مرور الأيّام عليه ، وبعد ما
طيِّن في الأوّل ، ولكن إذا مات ميّت وطيِّن قبره ، فجاز أن يُرَمَّ سائر
القبور من غير أن يجدَّد . ( 1 )
لكنّه من باب نقل حكاية الفتوى عنه ، لا من باب نقل الرواية عنه .
وكذا حكى عنه أنّه كان يقول : " لا يجوز الدعاء في القنوت بالفارسيّة ،
بخلاف محمّد بن الحسن الصفّار " . ( 2 )
لكنّه من باب نقل الفتوى عنه ، لا من باب نقل الرواية عنه .
هذا ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد من رأس المحذوفين ، كما يظهر ممّا تقدّم ،
وهذا وإن أمكن اجتماعه مع كون محمّد بن الحسن من رأس المذكورين ، كما يظهر
ممّا تقدّم من أنّه قد اتّفق في مشيخة الفقيه والتهذيبين وقوعُ مَن ذُكر الطريق إليه
في الطريق إلى بعض آخَرَ ، بل وقوعُ صدر المذكورين في الطريق غير عزيز ، لكن
لم يتّفق كون محمّد بن الحسن بن الوليد من صدور المذكورين ، كما سمعت .
السابع والتسعون
[ في بعض الرواة المعدودة رواياتهم ]
أنّه قد ذُكر في ترجمة أبان بن تغلب أنّه روى عن الصادق ( عليه السلام ) ثلاثين ألف
حديث . ( 3 ) وذُكر في ترجمة محمّد بن مسلم أنّه قال : " سمعت من أبي جعفر ( عليه السلام )
هامش
1 . الفقيه 1 : 120 ، ح 579 ، باب النوادر .
2 . الفقيه 1 : 208 ، ذيل ح 935 .
3 . انظر معجم رجال الحديث 1 : 22 - 23 ؛ وتهذيب المقال 1 : 211 ، للسيّد محمّد عليّ الأبطحي .