القاسم بن الفضيل ولم يرو عنه ، ومن هذا أنّ محمّد بن الفضيل - الذي
يروي عن أبي الصباح الكناني وأكثر الصدوق في الرواية عنه - هو محمّد بن
القاسم بن الفضيل . ( 1 )
وهو مردود بأنّ الصدوق روى عن محمّد بن القاسم بن الفضيل في باب
الفطرة من صوم الفقيه ؛ حيث إنّه روى أنّه كتب محمّد بن القاسم بن الفضيل
البصري إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الوصيّ يزكّي زكاة الفطرة عن اليتامى إذا كان
لهم مال ، إلى آخره ( 2 ) . ( 3 )
وروى في الباب المذكور أيضاً أنّه كتب محمّد بن القاسم بن الفضيل إلى
أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) يسأله عن المملوك يموت عنه مولاه وهو غائب عنه في بلدة
أُخرى وفي بلده مال لمولاه . ( 4 )
الثامن
[ ذكر الطريق إلى جماعة مع عدم الرواية عنهم ]
أنّه ذكر المولى التقيّ المجلسي أنّ مَن ذكر الصدوق في الفقيه الطريقَ إليه
في المشيخة ولم يرو عنه يقرب العشرة . ( 5 ) وربّما حكى بعضهم أنّ الشيخ ذكر في
آخر التهذيب في باب المشيخة طريقه إلى بعض الرواة ولم يرو عنه في التهذيب .
وعلى هذا فقد ذكر في آخر الاستبصار طريقه إلى بعض الرواة ولم يرو عنه أيضاً ؛
هامش
1 . حكاه عنه العلاّمة المجلسي في ملاذ الأخيار 1 : 55 . وانظر الفقيه 4 : 91 من المشيخة .
2 . الفقيه 2 : 115 ، ح 495 ، باب الفطرة .
3 . من هنا يبدأ السقط من النسخة الخطّيّة " د " .
4 . الفقيه 2 : 117 ، ح 503 ، باب الفطرة .
5 . روضة المتّقين 14 : 348 .