رمضان متعمّداً أو ناسياً ، ( 1 ) وفي باب [ ثواب ] معانقة الحاجّ : ب " أبي الحسين البصري
رضي الله عنه " ( 2 ) وفي باب علل الحجّ : ب " الأسدي أبي الحسين رضي الله عنه " . ( 3 )
والظاهر بل بلا إشكال أنّ المقصود هو محمّد بن جعفر الأسدي ؛ لأنّه كان
يكنّى بأبي الحسين ، كما يظهر ممّا مرّ ، مضافاً إلى تصريح سلطاننا في الأوّلين ،
والفاضل الأسترآبادي - على ما نقله تلميذه الفاضل الشيخ محمّد ( 4 ) - في الأخير
بذلك ، ( 5 ) فضلاً عن شهادة التعبير بأبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضي الله
عنه في أوائل الزكاة ، ( 6 ) وفي باب إبطال الشهادة على الجنف والربا وخلاف السنّة ، ( 7 )
وفي باب الرهن . ( 8 )
فقد بانَ الحال فيما في الفقيه في باب سجدة الشكر والقول فيها من قوله :
وفي رواية أبي الحسين الأسدي رضي الله عنه أنّ الصادق ( عليه السلام ) قال : " إنّما
يسجد المصلّي سجدة بعد الفريضة ليشكر الله تعالى ذكره فيها على ما
مَنّ عليه من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزئ فيها شكر الله ثلاث مرّات " . ( 9 )
فإنّ المقصود بأبي الحسين فيه أيضاً إنّما هو محمّد بن جعفر الأسدي .
لكنّه يشكل بأنّ رواية محمّد بن جعفر الأسديّ عن الصادق ( عليه السلام ) غير ممكنة ؛
هامش
1 . الفقيه 2 : 74 ، ح 317 ، باب ما يجب على من أفطر . وفيه : " في روايات أبي الحسين الأسدي رضي
الله عنه " .
2 . الفقيه 2 : 196 ، ح 892 ، باب ثواب معانقة الحاج . وفيه : " في رواية أبي الحسين الأسدي رضي الله
عنه " .
3 . الفقيه 2 : 127 ، ح 546 ، باب علل الحجّ .
4 . انظر : استقصاء الاعتبار 4 : 514 .
5 . منهج المقال : 288 .
6 . الفقيه 2 : 4 ، ح 6 ، باب علّة وجوب الزكاة .
7 . الفقيه 3 : 40 ، ح 135 .
8 . الفقيه 3 : 200 ، ح 909 .
9 . الفقيه 1 : 219 ، ح 977 ، باب سجدة الشكر والقول فيها .